في ظل تسارع الانتشار العشوائي لجائحة كورونا «كوفيد19» ومع وضع أردني وعربي وعالمي متباين الأحداث والنتائج، يحرص جلالة الملك عبدالله الثاني على خصوصية وقدرة المملكة على إدامة التحدي والاستجابة والتأكيد العملي على أن سيادة القانون وحماية المواطن أولوية قصوى، ما يدل على أن عين جلالته تنظر وتراقب وتعمل عن قرب مع أجهزة الدولة الاردنية الحكومية والامنية والجيش، والمؤسسات المعنية كافة، لاستكمال مراحل صعبة من معالجة الوضع الداخلي لتوفير الحماية والأمن والأمان، لهذا جاء تشديد القائد الأعلى على عدم قبول الواسطة من أ? كان. «هذا بالنسبة لي خط أحمر»؛ ذلك أن الأردن اليوم بحاجة إلى فهم آليات وسبل وعي الخطوط الحمراء، التي تعني الحفاظ على هيبة وصورة البلاد، وتحمي المنجزات في ظل اشكاليات صعبة تخوضها الحكومة ومؤسسات القطاع العام والخاص والمجتمع المدني، جراء تداعيات جائحة كورونا وما نحتاجه فعلا من عين ساهرة تتعاون وتتحد لاستحقاقات المحافظة على قوة جهازنا الصحي والامني، وحماية المواطن، بقدر التزام شرائح المجتمع بكافة التحديات دون خلل او محاولات للخروج على سيادة وأمن البلد.

يمنحنا لقاء جلالته بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مع الحكام الاداريين من محافظين، وجهات مدنية أخرى فاعلة، مساحة من الرضا الهاشمي الحامي لكل الأردنيين، وهم على دراية وصبر وتحمل والتزام يعلي ضرورة العمل بروح الفريق ومواصلة التنسيق والتعاون بين جميع مؤسسات الدولة، لضمان تطبيق القانون، وهذا ما عاهد عليه أبناء الوطن قيادتهم الأمنية الهاشمية التي تسعى بقوة واقتدار وميراث سام أصيل، لمنع ومواجهة ورصد حالات شاذة على نهج وإرادة المجتمع الأردني، ولهذا علينا الوفاء والمصداقية في التعامل مع المطلو?ين ممن يعتدون على المواطنين ويعبثون بأمن الوطن الغالي.

يرنو جلالة إلى أن نتابع الصواب بمواجهة التحدي وبالتالي تحقيق قوتنا من خلال «التواصل بين المسؤول والمواطن أهم شيء».

لـ«نشد الحيل» ونحمي الباب في التواصل مع أبناء البلد من المواطنين، والوقوف على قضاياهم، أمور نتعاون عليها لنصل إلى النجاح في وصولنا إلى قوة داخلية تصل بنا إلى تسكين ملفات تقبل عليها بلدنا ابرزها الخلاص من شبح الانتشار العشوائي لفيروس كورونا وفق اهتمام الناس بالالتزام بالحماية والتباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والابتعاد عن بؤر المرض، وايضا تحقيق ما نقبل عليه من إجراءات دستورية فيما يخص إجراء الانتخابات النيابية، والاقبال عليها بمصداقية وحرص وطني وبعيدا عن التجمعات التي تغير منحي انتشار الوباء في هذه المرحلة.

لقد كان الملك القائد مع المواطن دوما، وهو الحامي الحريص على حيوية أداء الدولة والاجهزة الحكومية والامنية، كما أن المواطن والاعلام والصحة والتربية والاقتصاد، مفاصل يترقب قوتها وحلول إدارتها جلالته بهدوء، فما يحدث من شراسة الجائحة واحداث العالم والمنطقة، كلها في متون الرؤية الهاشمية التي لا تتراجع عن الحق في سيادة وقوة الاردن، ففي هذه البلاد وهذه الأرض مستقبلنا وقدوتنا.. وعلينا أن نحمي عين الملك ونكون في قلبه بالالتزام والمحبة والأصالة الاردنية الهاشمية.

huss2d@yahoo.coom