عمان- بترا - رياض أبو زايدة

افتتح وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي مساء اليوم الأحد في المركز الثقافي الملكي، مندوبا عن رئيس الوزراء، فعاليات مهرجان الأغنية والموسيقى الأردني 2020 الذي تقيمه الوزارة بدون جمهور مع الالتزام بالشروط الصحية، والتباعد الجسدي بين المشاركين.

واشتمل حفل الافتتاح الذي قدمته الفنانة زين عوض، والفنان جهاد سركيس وتم بثه عبر شاشة التلفزيون الأردني، ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لوزارة الثقافة، وللمهرجان، على افتتاح معرض صور لرواد الأغنية الأردنية، ومعرض صور لرواد آلة العود في الأردن والوطن العربي، إضافة إلى عرض فيديو قصير يوثق عمل المرحلة الاولى للمهرجان.

وقال الوزير الطويسي، إن إقامة المهرجان في ظل هذه الظروف الاستثنائية يؤكد قيمة الاستقرار الذي تتمتع به الدولة الاردنية، مشيرا الى أهمية دعم الحركة الثقافية والفنية، باعتباره انتصارا لقيم الحياة، والاعتزاز الوطني الذي نعبر عنه اليوم بهذه الفنون الراقية.

وأضاف، إن إقامة هذه الفعاليات بدون جمهور وعبر وسائل التواصل الحديثة تؤكد رسالتها في حماية التراث الثقافي والموسيقي وإبرازه للعالم من خلال منتج ثقافي يتميز بجودة عالية، من خلال هذا المهرجان الذي يعتبر منصة للإبداع، والمواهب الجديدة.

وأعرب الطويسي، عن تقديره لجهود ادارة المهرجان، واللجنة العليا، وكافة اللجان التي واصلت عملها في ظل هذه الظروف الصعبة، إضافة الى نقابة الفنانين والجهات التي قدمت الدعم للمهرجان.

من جهته، قال مدير المهرجان أيمن سماوي، إننا نصر من خلال المهرجان على تجديد وتفعيل المشهد الموسيقي وبنطاق اردني وطني خالص، لنستكشف المواهب الواعدة والاصوات الحالمة ونمنح الفرصة لمشاريع موسيقية تنير دروب الفرح والأمل، ونرفع الستارة عن ابداعات العازفين.

وبين أن مهرجان هذا العام يحتفي بثلاثة حقول، هي: مسابقة الأغنية الأردنية المتكاملة كلمات، ولحنا، وتوزيعا موسيقيا، وأداء، كما يحتفي بدعم المشاريع الموسيقية، ومسابقة العزف المنفرد حيث تم اختيار آلة العود هذا العام، إضافة الى عقد مؤتمر فكري يشتمل على 8 جلسات.

وقال نقيب الفنانين حسين الخطيب، إن هذا المهرجان كان من أهدافه الأساسية التواصل الامثل مع الجمهور الأردني، ومن أجل التنوير، مشيرا إلى ان النقابة اعدت عام 2012 الخطة الوطنية للتنمية الفنية وتواصلت مع وزارة الثقافة، حتى تكللت جهود الجميع بولادة هذا المهرجان الذي سيكون علامة في المسيرة الفنية.

وقال امين عام وزارة الثقافة، ورئيس اللجنة العليا للمهرجان هزاع البراري، إن المهرجان الذي يعد جديدا في بنيته وشموليته هو ترجمة عملية لحاجة القطاع لمهرجان وطني كبير يكون منصة للجمال والابداع والتجدد وهذا ما نعول عليه مستقبلا ليكون واجهة فنية وطنية متميزة نلتف حولها.

وبين أن الوزارة تسير بخطى ثابتة لإعادة الألق للحركة الموسيقية وبما يليق بمكانة الفنان الاردني من خلال تأسيس بنية ادارية تعنى بالموسيقى والغناء في الوزارة وعقد شراكات فاعلة من اجل اهداف النهضة في مجال الفنون.

وعرضت في حفل الافتتاح مشهدية بعنوان "سنغني" رؤية وتنفيذ الدكتور محمد واصف التي تستعرض حكاية تطور الأغنية عبر الأجيال منذ تأسيس الدولة الأردنية وحتى اليوم، في ظهور خاص ومصور لعدد من الفنانين الاردنيين، ومنهم الفنان محمد وهيب، بمشاركة طلبة معهد الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة.

ويواصل المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى الأربعاء المقبل، فعالياته غدا الاثنين بالمؤتمر الفكري حيث تعقد جلسات حول رعاية المواهب الموسيقية مبادرة "موهبتي من بيتي" نموذجا، وفرق لا تنسى حول فرقة النغم العربي، وفرقة الفحيص، وجلسة مخصصة حول دور الإذاعة في احتضان فعل انتاج الأغنية الاردنية، والتصفية الأولى لمسابقة العود، وعرض المشروع الموسيقي "خروج على النص" للدكتور محمد زهدي، وحفل تصفية المتسابقين في مسابقة الأغنية الأول لاختيار أفضل ستة متسابقين.

ويشتمل المهرجان على عدة جوائز، هي حقل الأغنية الأردنية المتكاملة: قيمة الجائزة الأولى عشرة آلاف دينار، والثانية سبعة آلاف دينار، والثالثة: خمسة آلاف دينار، وفي حقل المشاريع الموسيقية: دعم 4 مشاريع بمبلغ سبعة آلاف دينار للمشروع الواحد، وفي حقل العزف المنفرد: جائزة واحدة لصاحب المركز الأول بمبلغ ألفي دينار.