إربد - ناصر الشريدة

يراوح الحراك الانتخابي في دائرة اربد الرابعة مكانه في الوية دائرة اربد الرابعة رغم قرب موعد الاقتراع المقرر بعد خمسة عشر يوما، بسبب الوسائل المتاحة والتي فرضتها جائحة كورونا على لقاءات المقرات والحملات الدعائية التي انحسرت بالصور واليافطات والفيسبوك.

ويرجع ناخبون عدم سخونة الحراك الانتخابي الى الان في ألوية دائرة اربد الرابعة ( الكورة، والطيبة، والاغوار الشمالية) الى طبيعة الحالة الصحية الاستثنائية التي يعيشونها واشتراطاتها الصحية والاحباط المتوالي عليهم من مجالس النواب السابقة، وعدم معرفتهم بالمترشحين الجدد، وقناعتهم بان المترشح الفائز هو الرابح اولا في محيط عائلته الضيقة ولا فائدة ترتجى منه مستقبلا.

واضافوا، ورغم مرور ثلاثة اشهر على صدور الارادة الملكية باجراء الانتخابات النيابية في صيف العام الحالي وتحديد هيئة الانتخاب العاشر من شهر تشرين الثاني موعدا للاقتراع وحل مجلس النواب الثامن عشر نهاية شهر ايلول الماضي، الا ان معظم المترشحين غير معروفين لديهم رغم وصول عددهم سبعين مترشحا موزعين على اثنتي عشرة قائمة ومن ألوية الدائرة، حيث ان غالبية ناخبي اللواء الواحد لا يعرفون مترشحي لوائهم بالقدر الكافي وحتى اسميا فكيف بهم يعرفون مترشحي الالوية الاخرى، وهذا امر بات محير وسوف تؤكده مجريات يوم الاقتراع، بحيث تجع? الناخب يبحث عن اسم وصورة المترشح الذي يريد ويؤشر عليه.

وقال الناخب العشريني سائد الشقيرات، ان لقاء شباب جيله من الناخبين بعدد لا بأس من المترشحين في دائرة اربد الرابعة، لم يدفعهم الى تحديد من هو المترشح الذي يستحق صوتهم، ما جعلهم يقررون ترك خيار التصويت لكل واحد منهم، مؤكداً ان هذا الامر يعمم على باقي شباب الالوية الذين يرون ان كثيراً من المترشحين لا يملكون مواصفات النائب الذي يمثلهم.

وقال عدد من الناخبين، انهم لم يعد يهمهم كثيرا عقد لقاءات مع المترشحين، لان الدرس اصبح مقروءا، وما يحاوله بعض المترشحين تلميعه من مصطلحات وشعارات واقاويل لم تعد مقبولة وان سياسة ذر الرماد في العيون اصبحت من الماضي، داعين المترشحين الى تحديد مصيرهم قبل انتهاء فترة الانسحابات التي تسبق يوم الاقتراع بعشرة ايام.

وتحاول بعض عشائر الوية الدائرة الرابعة تحديد موقفها تجاه المترشحين والقوائم من باب دعم القوائم الاقوى على حساب الضعيفة حتى لا تذهب اصواتهم هباء ويخسرون مقاعدهم، الا ان تردد كثير من تلك العشائر ما زال يؤخر سخونة الانتخابات الى الان.

وما يدلل على فتور الواقع الانتخابي الحالي هو ما تظهره استطلاعات الرأي على الصفحات الفيسبوكية التي يجريها مقربون من المترشحين وهواة، ضعف التصويت بشكل عام فيما تجد غالبية الناخبين ما زالوا مترددين.

وحسب الارقام الاحصائية، ان عدد ناخبي دائرة اربد الرابعة بلغ (١٨٧٠٤٩) ناخبا وناخبة منهم (١٠٣٧٠٥) ناخبة و(٨٣٣٤٤) ناخبا موزعين على (٣٩٨) صندوقا.

من جهة ثانية تواصل لجان الاقتراع والفرز عقد دورات تدريبية لاعضائها من موظفي الفئة الاولى والثانية في ألوية الدائرة البالغ عددهم (٢٢٧٢) موظفا لاستكمال جاهزيتهم ليوم الاقتراع.