الزرقاء - د. ماجد الخضري

غابت البرامج الانتخابية والشعارات التي كانت ترفع في الانتخابات الماضية ابان هذه الانتخابات، فلم نعد نرى ونسمع الكثير من هذه الشعارات وانما يلاحظ المتابع لهذه الانتخابات ان معظم المرشحين اكتفى برفع صوره دون ان يرافق هذه الصور اي شعارات او برامج باستثناء فئة قليلة من المرشحين اعلنوا عن برامجهم وكانت هذه الاعلانات من خلال شبكة التواصل الاجتماعي وليس من خلال الاعلانات المرفوعة في الاسواق والمناطق السكنية.

ويرى الخبير الانتخابي احمد نجم ان عددا كبيرا من المرشحين هم اما نواب سابقين او اعضاء مجالس بلدية او مجالس المحافظات او رؤساء بلديات ويقول ان معظم المرشحين معروفون لدى الجمهور ويعرف الجمهور توجهاتهم واداءهم في المواقع التي تسلموها.

ويشير الى ان هؤلاء يعتقدون انهم معروفون لدى الجمهور ولذلك لا يوزع برنامج انتخابي او يرفع شعارات فهو معروف ومجرب.

ويقول ربما ان هذا السبب هو الاساسي الذي جعل البرامج الانتخابية تغيب عن الساحة، وان الانتخابات الماضية لم تكن انتخابات الكترونية وانما كانت انتخابات واقعية يتم من خلالها عقد المهرجانات وتوزع البرامج على الجمهور، مؤكدا ان هذه الانتخابات تختلف بشكل كبير عن كل الانتخابات الماضية وان الظروف عجلت بالحملات الانتخابية التي كانت سريعة جدا.

ويستغرب الخبير الانتخابي عزام صوان الغياب القسري للبرامج الانتخابية ويقول ان التوقعات كانت تشير الى ان الانتخابات لن تجري بهذه السرعة وان عددا كبيرا من المرشحين لم يكونوا جاهزين للمشاركة فيها وربما تفاجأ البعض فتم صناعة اليافطات التي رفعت في الشوارع على عجل.

ويرى ان الشعارات من الاهمية بمكان و بما ان هناك العديد من الشخصيات المرشحة معروفة فان البعض يرى أنه لا داع للبرامج الانتخابية.

ويضيف والجدد عددهم قليل فإن الجمهور بات يرى ان لا ضرورة للشعارت الانتخابية والبرمج وبين ان السائر في شوارع مدينة الزرقاء يلاحظ الكثير من اليافطات ولكنه يرى القليل من الشعارات ويقول ان الجمهور يعرف من ينتخب واعتقد ان الكل محدد الهدف وان الانطلاق سيكون نحو الهدف المحدد يوم الانتخاب.

ويقول الناشط الاجتماعي منير الشوملي كنت اتمنى ان يكون هناك مناظرات ومهرجانات انتخابية لنتعرف اكثر واكثر على المرشحين، خصوصا الجدد منهم، لكن الظروف الصحية التي يمر بها الاردن حكمت علينا ان يكون التواصل من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام ويرى ان غياب البرامج الانتخابية والمواجهة هو امر غير جيد ولكن لا بد من المشاركة في الانتخابات من اجل اختيار الافضل والاقدر على خدمة الوطن.

وبين ان اهالي الزرقاء يعرفون بعضهم بعضاً ويعرفون توجهات كل مرشح ولكن كان من المفروض ان يتم اعطاء فرص للمرشحين الجدد وان يقوموا بشرح برامجهم الانتخابية للجمهور.

وينافس في الزرقاء 31 قائمة منها 19 في الدائرة الاولى 12 في الدائرة الثانية ويتنافسون على 13 مقعدا هي المقاعد المخصصة لمحافظة الزرقاء منها عشرة مقاعد للمسلمين ومقعد للكوتا النسائية ومعقد للمسيحيين ومقعد للشراكسة والشيشان.