عمان - الرأي 

استنكرت نقابة الجيولوجيين الأردنيين الإساءة المتكررة إلى رسولنا الكريم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه في فرنسا والاصرار على إعادة نشر هذه الرسوم المسيئة لا سيما بعد تبني الرئيس الفرنسي ماكرون الرسوم المسـيئة ونشرها في الميادين العامة.

واصدرت النقابة بيانا تاليا نصه :

وإننا في نقابة الجيولوجيين الأردنيين نرفض هذا التطاول المستمر على ديننا الاسلامي والذي يعد اعتداء واضحا وصريحا على حرية المعتقد وعقيدة الأمة العربية والإسلامية ويخالف النظم والقوانين والأعراف الدولية بشأن احترام الأديان والمقدسات وندعو إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه الهجمة الشرسة على رموزنا الدينية وتبني موقف حازم وحاسم في التعاطي مع من يقوم بالتعرض للمقدسات والرموز الدينية الإسلامية .

وإننا إذ نعبر عن مدى استهجاننا من الإساءة لرسول العالمين ونرفض أي مساس بمقامه العالي تحت الذريعة التي يصر عليها أعداء الإسلام والمسلمين وهي حرية الرأي ولكنها في حقيقة الأمر دعوة للتعصب الأعمى ضد الإسلام والمسلمين وضد كل القيم الإنسانية والحضارية التي تدعو للتعايش السلمي ولا تندرج أبدا تحت عباءة حرية الرأي والتعبير التي تعد بهذا المفهوم جريمة نكراء ضد المبادئ السامية والقيم النبيلة التي يحض عليها الإسلام وأحاديث رسولنا الكريم التي تعد نبراسا نهتدي به ونسير عليه,حيث إن حرية التعبير تعني الالتزام بقواعد الأخلاق للارتقاء واحترام الآخر ولا يقبل أن تكون وسيلة للتطاول على قدسية الرموز الدينية .

واننا على يقين بأن الله ناصرٌ لرسوله، فلقد حذر الله جل وعلا من أذية نبيه صلى الله عليه وسلم وكتب على نفسه حمايته والدفاع عنه وحفظه ونصرته وخذلان من تعرض له وإهلاكه وخسرانه في الدنيا والآخرة، قال تعالى (والله يعصمك من الناس)، وقال (إنا كفيناك المستهزئين) .

وإننا ندعو المجتمع الدولي والعربي وجميع محبين السلام في العالم إلى رفض واستنكار الإساءة للدين الإسلامي والتصدي بحزم وقوة لكل من يحاول الإساءة للأديان السماوية والأنبياء تحت ذرائع حرية التعبير والرأي والنشر .