عمان - سمر حدادين

عقدت القوات المسلحة الأردنية و الأمن العام مؤتمراً رقمياً تحت عنوان «القيادة لقطاع أمني وعسكري مستجيب للنوع الاجتماعي»، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبدعم من حكومات كندا وفنلندا والنرويج وإسبانيا والمملكة المتحدة وذلك بمناسبة الذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 حول المرأة والأمن والسلام،

وحضر المؤتمر أكثر من 100 مشارك ناقشوا التقدم والدروس المستفادة من خطة العمل الوطنية الأردنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325 حول المرأة والامن والسلام والقرارات اللاحقة له

وقال مساعد رئيس هيئة الأركان المشتركة للإدارة والقوى البشرية، العميد الركن عبدالله الشديفات «تحرص القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي دائماً على التطوير المتواصل لمنتسبيها للوصول الى كفاءات عسكرية مؤهلة ومحترفة لكافة عناصرها من الرجال والنساء على حدا سواء، ومن هذا المنطلق أصبح نشر الوعي والتدريب حاجة ملحة ينبغي تلبيتها في مجال النوع الاجتماعي وتفهم مرتبات القوات المسلحة الأردنية للخطة الوطنية لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والأمن والسلام، وإننا نعمل من خلال الدورات وورش العمل التي?نعقدها حول منظور النوع الاجتماعي ودور المرأة في الامن والسلام الى إيصال الفكرة لأكبر عدد ممكن من العاملين في القوات المسلحة الأردنية، وإن مثل هذا العمل سيؤدي إلى إنشاء مجتمع عسكري متطور».

من جانبه، أكد مساعد مدير الأمن العام للإدارة والدعم اللوجستي العميد الركن الدكتور معتصم أبو شتال، التزام مديرية الامن العام بتنفيذ الاستراتيجيات والسياسات المنبثقة عن الخطة الوطنية الاردنية لتفعيل قرار مجلس الامن رقم 1325 المرأة والامن والسلام من خلال بناء قدرات العنصر النسائي وتمكينهن للعمل في الامن الداخلي والمشاركة في قوات حفظ السلام»، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ خطوات سباقة لمأسسة دعم المرأة في القطاع الامني واستحداث مكتب النوع الاجتماعي وتعيين مستشار النوع الاجتماعي على المستوى الاستراتيجي لتعزيز مبدأ تكاف? الفرص بين الجنسين في المديرية، وزيادة نسبة مشاركة المرأة في قوات حفظ السلام.

الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الدكتورة سلمى النمس أشادت بالدور الذي لعبته المرأة الأردنية في عدد من القطاعات مثل القطاعات الصحية والأمنية خلال جائحة كورونا وأهمية الدور الحيوي الذي قامت به مؤسسات المجتمع المدني في التقليل من أثر الجائحة على المجتمع والفئات الأكثر ضعفاً وهشاشة، ما يرسخ أهمية الخطة الوطنية لتفعيل القرار 1325 لما لها من دور كبير في الاستجابة للأزمات والكوارث والتعافي وإعادة الإعمار من منظور النوع الاجتماعي.

وقال زياد شيخ، ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن: «تضفي هذه الذكرى السنوية زخماً جديداً لتنفيذ أجندة المرأة والأمن والسلام، وإن شمولية التنفيذ لبرنامج خطة العمل الوطنية الأردنية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1325 حول المرأة والأمن والسلام والقرارات اللاحقة له لا يساعد فقط في زيادة المشاركة الفعالة للمرأة في صنع وحفظ وبناء السلام، بل يعزز الحلول الأكثر شمولية وعدالة واستدامة».