العقبة - رياض القطامين

وجد صيادوا الاسماك في العقبة باختصار الحظر على يوم الجمعة فقط بدلا من يومين كما كان سابقا وجدوا فرصة اكبر لالتقاط ارزاقهم من جوف البحر.

فقد قيد الحظر السابق يومي الجمعة والسبت من حرية حركتهم على حساب قوت يومهم ومعيشة عائلاتهم.

قال الصياد احمد البدري ان حظر يوم واحد في الاسبوع منحنا فرصة مضاعفة للبحث عن رزقنا ومزاولة مهنتنا ومصدر رزقنا.

وأضاف البدري سيكون الوضع لدينا أفضل لو تم استثناؤنا نهائيا من الحظر فوجودنا في البحر لا يشكل أي خوفا من انتشار كورونا.

وأكد ان الصيادين ملتزمون بمعايير السلامة العامة حتى أثناء إبحارهم ومزاولة الصيد فلا يوجد على القارب أكثر من 3 اشخاص كحد اقصى.

دفع حظر الجمعة الصيادين في العقبة إلى تفقد قواربهم، وتجهيز شباك الصيد بأنواعها (الشوار والشاهة والسخوة)، التي تعينهم على قضاء يوم شاق بالبحر، وثلاجة لحفظ الغلة.

يغادر احمد البدري بيته فجرا، متجهزا بالطعوم والسنانير، متنقلا بقاربه بين جنبات بحر العقبة، باحثا عن أنواع السمك والغلة الوفيرة، مستغلا ساعات الصيد المسموح بها ليعود إلى محله وسط سوق الخضار القديم بوسط المدينة لبيع غلته كما يقوم بتجهيز أطباق السمك الطازج لزبائنه.

يبلغ عد صيادي الاسماك المرخصين 120 صيادا يعتمدون في معيشتهم على مزاولة مهنة الصيد التي تعاني من منغصات عديده منها محدودية المساحة ودخلاء المهنة غير المرخصين ووباء كورونا والحظر المتكرر.

وكانت الجهات المعنية في العقبة قد عملت على تمكين الصيادين من مزاولة أعمال الصيد طيلة مدة الحظر السابقة لكن بتقنين محدد يحاكي الواقع الوبائي الراهن.