بقيت مستيقظا طوال الليل ولغاية الفجر؛ لأستمع للمناظرة بين المرشحين المتنافسين لقيادة الولايات المتحدة، فماذا جنيت؟

سمعت، ويا عجبا مما سمعت!! اتهامات متبادلة بين المرشحين يندى لها الجبين:

• تحصيل أموال من دول أخرى بصورة غير قانونية.

• فساد مالي أسري.

• تهرب ضريبي. • سوء إدارة.

• تمييز عنصري.

وتساءلت، وفي النفس رهبة من الإجابة: ماذا سيكون تأثير رؤساء كهؤلاء بعد انتخابهم على:

• بلادهم؟

• بلادنا؟

• دول العالم؟

فاستنتجت وفي القلب غصة، وفي الروح قهر، وفي إنسانيتي جرح:

• وجود جائحة فراغ أخلاقي عالمية.

• انعدام القدوة والمثل الأعلى.

وقلت، وفي قولي عَناء ورجاء ودعاء:

إذا كان معدن هؤلاء الأقوام داخليا لبلادهم هكذا، فكيف ستكون أسس تعاملهم مع الآخرين وأخلاقياتهم.

فيا ليت بني قومي..

ويا ليت أخوتي في الإنسانية..

ويا ليت قادة الأمم وساستها..

يدركون مصالحهم ومصالح شعوبهم ومصالح الإنسانية جمعاء... ويتصالحون مع أنفسهم ومع شعوبهم ومع إنسانيتهم وبشريتهم، إذًا، لهدأت النفس وأَمِنت، وصفا القلب، وانْجَلت الروح، وشفيت الإنسانية من جراحاتها العسكرية والوبائية والمالية.

وختاما،

ما أجمل أن نتأمل.

ما أجدر أن نتفهم.

ما أوضح أن نطبق.

القاعدة الإنسانية:

(يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا) صدق الله العظيم. سورة النساء–آية 1

كأساس للتعامل والتواصل الانساني ...والمساواة والعدالة العالمية.

وبهذا يقل الاستغلال ويسود الاحترام ويعم الوئام والسلام.