عمان - أمل نصير

صدر عن دار ومطبعة الأديب للنشر بعمّان مجموعة قصصية بعنوان «قطة تعزف على طاولة الدرويش» للقاص العراقي علي السوداني.

ضم الكتاب مائة وخمس قصص مهداة الى مائة وخمسة أصدقاء جالسهم الكاتب وسامرهم على مدى أكثر من ثلاثين سنة.

كتب السوداني على الغلاف الأخير: «في بطن كتابي هذا: كيسٌ يشعرُ بالحنين الى الشاعر منذر عبد الحر.. كيسٌ أسود فوقَ شجرةِ زيتون. لوَّحتُ له بيميني فردَّ عليَّ بأحسنَ منها. كان الكيسُ حزيناً مثلَ لونهِ. سألتُهُ إنْ كان بمستطاعي ثَلْمَ بعض وجعه؟ أجاب بصوتٍ خفيض: أنزِلْني من فوق رأسِ هذه الشجرةِ اللعينة، لأنَّ أصدقائيَ الرائعين ينطرونني في حاوية الزبل».

من أجواء المجموعة، قصة «حرب»: «يومَ عادَ الأبُ من فمِ الحربِ مُخلِّفاً قدميهِ في الأرضِ الحرامِ، فرحَ الأطفالُ ورقصوا وغرّدوا بصوتٍ أُوبراليٍّ واحدٍ: شكراً بابا الجميل، سنبيعُ غداً أحذيتَكَ العتيقةَ ونشتري خبزاً كثيراً».

يذكر أن السوداني يقيم في عمان منذ عام 1994، عمل لسنوات في صحيفة «بغداد»، ونشر مقالات وقصص في صحف عراقية وعربية ودولية، وصدر له كتب من بينها: «خمسون حانة وحانة»، «قصص المدفن المائي»، «الرجل النازل»، «بوككو وموككو»، «ما تيسر له»، و«مكاتيب عراقية».