عمان - لؤي العبادي

تقدم السلط خطوة كبيرة على سلم ترتيب دوري المحترفين لكرة القدم بفوزه 3-0 على الأهلي في مباراة أقيمت أمس على ستاد ستاد الملك عبدالله الثاني.

وجاءت المواجهة ضمن سلسلة المؤجلات في الدوري، وبفضلها رفع السلط رصيده إلى 15 نقطة بالمركز الثالث مؤقتاً، فيما بقي الأهلي بالمركز الأخير ودون حراك برصيد ٦ نقاط.

وكان يوم الأربعاء الماضي شهد فوز الوحدات الوحدات على الصريح ٢-١، وتعادل الفيصلي والجزيرة ١-١، فيما الخميس تعادل سحاب مع شباب الأردن ٢-٢.

وستتواصل المباريات يوم غدٍ الإثنين عندما يلعب الفيصلي مع الصريح عند السادسة مساء على ستاد عمان الدولي، بينما يلتقي بعد غدٍ الثلاثاء سحاب مع الحسين عند السادسة مساء على ستاد الملك عبدالله الثاني، ويلتقي الخميس المقبل، شباب الأردن مع الجزيرة عند السادسة مساء على الملعب ذاته، ويشهد يوم الجمعة لقاء معان مع الأهلي عند الخامسة مساء على ستاد عمان الدولي.

وتختتم المباريات المؤجلة يوم السبت المقبل، حيث يلتقي الرمثا مع الصريح عند الرابعة مساء على ستاد الحسن، فيما تشهد الساعة السادسة والنصف مساء مواجهة الوحدات مع الفيصلي على ستاد عمان الدولي.

ويتصدر الوحدات ترتيب الفرق بـ ٢٤ نقطة، فيما يحتل الجزيرة ثانياً بـ ١٨، ثم السلط 15، الفيصلي والصريح ١٤، الرمثا والحسين ومعان ١٣، سحاب ١١، شباب العقبة ١٠، شباب الأردن ١٠، والأهلي بالمركز الأخير بـ ٦ نقاط.

الأهلي (0) السلط (3)

مثل الأهلي: عیسى نفش، محمد دهشان، یزن دهشان، خالد الردایدة، یزن الغرابلة، ماهر الشحري، احمد طنوس، خالد أبو ریاش، مورات، ميلان بيكبويف، محمد الشیشاني.

مثل السلط: تامر صالح، رواد أبو خیزران، خالد أبو عاقولة، أدھم القریشي، محمد الكلوب، عبیده السمرية، محمد الدواد، زید أبو عابد، عبدالله ذيب، محمود زعترة، أحمد التربي.

سجل للسلط: محمود زعترة في الثانية 39، وعند الدقيقة 19، عبيدة السمرية من ركلة جزاء (83).

أفضلية سريعة

لم تمض سوى 39 ثانية فقط بعد صافرة البداية التي تأخرت قليلاً لرفع آذان المغرب، حتى مرر الكلوب كرة عرضية وجدت زعترة يتابعها بقدمه داخل الشباك معلناً الهدف الأول للسلط.

هذا السنياريو أربك مخططات الأهلي وأحبط معنويات لاعبيه نوعاً ما، واحتاجوا بالتالي وقتاً طويلاً لاستعادة ترتيب صفوفهم في محاولة لثني السلط عن تخفيف ضغطه، ولكنه عجز عن ذلك بعدما ظهر زعترة مجدداً وهو يرتقي لركنية ذيب ويحولها برأسه هدفاً ثانياً.

وفق ذلك، زادت الثقة لدى لاعبي السلط الذين لعبوا بتوازن وبأريحية من خلال تدوير الكرة جيداً في وسط الملعب، الأمر الذي أبقى خطورة الفريق قائمة على مرمى الأهلي الذي لم يجد بدوره سوى الدفاع والهجوم المضاد كوسيلة للاعتماد عليها، ولكن دون أن يسجل أي تهديد مؤثر على مرمى المنافس سوى في كرة واحدة تامر صالح يوقفها.

نهاية مثالية

وفي الشوط الثاني ظهر تحسن نسبي على أداء الأهلي الذي بدأ يتخلى عن الحذر الدفاعي المبالغ فيه ويتقدم نحو المناطق الأمامية، وبالمقابل استوعب السلط اندفاع منافسه وحرص على تمتين دفاعه جيداً ولكن دون المبالغة في ذلك، إذ بقي الهجوم السريع خياراً وارداً لديه ولكن بالأوقات المناسبة.

ومع مضي الوقت بدأت سلسلة التبديلات.. الأهلي لمحاولة تعويض فارق الهدفين والسلط للحفاظ عليهما وتعزيزهما، وبالتزامن مع ذلك حاول الفريقان العديد من الخيارات التكتيكية لتنفيذ مخططاتهما، ولكن بدت الأمور صعبة على الأهلي الذي لم يصل لمرمى السلط إلا في مشاهد بعيدة وغير مؤثرة.

وعلى الطرف الآخر، لعب السلط بواقعية وكانت خطوطه متماسكة وتحركاته أنجع، لينجح بتسجيل الهدف الثالث من خلال السمرية الذي تابع ركلة جزاء سددها نفسه وكان الحارس تصدى لها قبل النهاية بدقائق معدودة.