الرأي - وكالات

رفض وزير الصحة التشيكي الاستقالة من منصبه عقب انتشار صور له وهو يأكل في مطعم في العاصمة براغ، كان مغلقا بسبب قيود الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، وفقا لما نقل موقع "فويس أوف أميركا".

ودعا رئيس الوزراء التشيكي، آندريه بابيس، الجمعة، وزير الصحة، رومان بريمولا، لتقديم استقالته بعد أن نشرت صحيفة "بليسك" صورا للوزير خلال مغادرته أحد مطاعم العاصمة في وقت متأخر من الليل، ومن ثم ركوبه سيارة، دون وضع كمامة على وجهه.

وبفعلته انتهك بريمولا قيود وزارة الصحة على المطاعم وطلبات ارتداء الكمامة في معظم الأماكن، بما يشمل السيارات التي يقودها سائق.

وفي وقت لاحق من يوم الجمعة، رفض بريمولا التنحي عن منصبه، وقال للصحفيين إنه لم يخالف أي قواعد.

وقال بريمولا إنه تمت دعوته إلى المطعم للقاء مدير أحد المستشفيات، وإنه دخل المطعم عبر مدخل خاص وارتدى الكمامة عندما كان في سيارته.

وبموجب الإجراءات التي تتخذها السلطات التشيكية للحد من تفشي الفيروس، تم إغلاق الحانات والمطاعم، بالإضافة إلى المدارس والمسارح ودور السينما وحدائق الحيوان، كما شهد البلد إيقاف المسابقات الرياضية الاحترافية.

وقال بريمولا إن لدى رئيس الوزراء خيار طرده من منصبه.

ويأتي الجدل في الوقت الذي تكافح فيه البلاد أسوأ طفرة لكوفيد-19 في أوروبا.

وبينت تقارير المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها أنه، اعتبارا من الجمعة، باتت التشيك صاحبة أعلى عدد إصابات بالقارة، بتسجيلها 1148 حالة إصابة لكل 100 ألف مواطن.