عمان - راشد الرواشدة

تتجه أنظار عشاق الكرة المستديرة، اليوم السبت، إلى ملعب "الكامب نو" في برشلونة، لمتابعة الكلاسيكو المنتظر بين برشلونة وريال مدريد، في ظروف إستثنائية في مقدمتها جائحة كورونا العالمية، التي فرضت على المواجهة المرتقبة قيوداً كثيرة.

قديماً كان الكلاسيكو له نكهة خاصة وحماساً كبيراً، لأن الجماهير تملأ مقاعد "الكامب نو" الذي يتسع إلى 100 ألف مشجع، أو مدرجات "البرنابيو"، لكن أن تكون المدرجات اليوم خالية والجمهور خلف الشاشات هذا الذي لم نعتد عليه، لمتابعة المباراة الأكثر مشاهدة في العالم، والأكثر صخباً، وبالتالي فإن فكرة مشاهدة الكلاسيكو اليوم خلف الشاشات ستكون حزينة للمشجع الكتالوني على وجه التحديد، وللعالم بشكل عام.

الجميع يعلم أن برشلونة وريال مدريد ليسا في أفضل حالاتهم الفنية، ريال مدريد تلقى الأسبوع الفائت، هزيمتين متتاليتين خلال أربعة أيام، الأولى أمام قادش في الليجا، الصاعد حديثاً لدوري الأضواء، والثانية أمام شاختار بدوري أبطال أوروبا، أما برشلونة خسر أيضاً محلياً، ولكنه تفوق قارياً، وسيكون مدرب ريال مدريد الفرنسي زين الدين زيدان أمام أزمة جديدة في حال خسارة الكلاسيكو وسيضع الكثير من علامات الإستفهام في قدرة الميرنيجي على المحافظة على لقبه وسيقرع جرس الإنذار في القلعة البيضاء، في حالة الخسارة

ومن جهة أخرى، سيخوض رونالد كومان أول مباراة كلاسيكو له مع الفريق الذي لعب لصفوفه في السابق، وهو الفريق الإسباني الوحيد الذي تمكن من تحقيق الفوز في أول مباراة بدوري الأبطال بعد تسجيله خماسية في شباك فريق فرنسفاروش، ولكن لا يمنع ذلك أن هناك بعض الشكوك حول أداء البلوجرانا المتذبذب، في بطولة الدوري بعد خسارته أمام خيتافي (0-1) وتعادله أمام إشبيلية (1-1) في آخر مبارتين.

الخطأ ممنوع في لقاء اليوم، وبأهمية أكبر لفريق برشلونة الطامح لتعزيز رصيده النقطي والإقتراب من الأربعة الكبار، والضغط أكثر على جدول الترتيب يشير إلى أن الفريق الكتالوني يمتلك (7) نقاط بالمركز التاسع، فيما يتمركز ريال مدريد بالمركز الثالث (10)، فهل سيحمل السبت أخباراً حزينة للمدريديين أم البرشلونيين؟.