عمان - هبة الصباغ

أدخلت رياضة تنس الطاولة إلى الألعاب البارالمبية لأول مرة عام 1960، ويمارسها رياضيون من مختلف دول العالم، ويشارك بها الرياضيون ذوي الإعاقة من مختلف الفئات باستثناء (الإعاقة البصرية) الذين لديهم لعبة تنس طاولة خاصة بهم.

استاذ الصحة والأداء البشري الدكتور عمر هنداوي «تخصص النشاط البدني المعدل وخبير في رياضات الأشخاص ذوي الإعاقة» تحدث عن هذه الرياضة فقال: المنافسة برياضة تنس الطاولة بالألعاب البارالمبية والعالمية من وضعي الوقوف والجلوس للرجال والسيدات فردياً وفرقياً حيث تتكون كل مباراة من 5 مجموعات وتتألف كل مجموعة من 11 نقطة، والفائز هو اللاعب أو اللاعبان الذي/ اللذان يفوز أو يفوزان بثلاث مجموعات.

والجهة المسؤولة عن اللعبة هي اللجنة البارالمبية الدولية من خلال اللجنة الفنية لتنس الطاولة وتسري أحكام الاتحاد الدولي على مسابقات الأشخاص ذوي الإعاقة مع تعديلات بسيطة بشأن قواعد كسر الإرسال بالنسبة للرياضيين الذين يتنافسون من الكرسي المتحرك.

سجل ذهبي أردني

وعن السجل الذهبي الذي يملكه الأردن بهذه الرياضة بالتحديد يضيف هنداوي: أول مشاركة أردنية على مستوى دولي كانت في ألعاب ستوك ماندفيل - بريطانيا عام 1982 وشارك بها اللاعبان عايدة الشيشاني ومنصور سبع العيش وكانت أول إنجازات الأردن عن طريق اللاعبة مها البرغوثي التي حصلت على الميدالية الذهبية في بارالمبيك سيدني عام 2000، وفي عام 2002 في بطولة العالم - هولندا، حقق الأردن الميدالية البرونزية للفرق للإناث (ختام عوض، مها البرغوتي، فاطمة العزام) وفي بارالمبيك أثينا 2004 برونزية الفرق، وفي بطولة العالم التي أقيمت في سويسرا 2006 ذهبية العالم للفرق، وفي بارالمبيك بكين 2008 برونزية الفرق، وفي 2010 في بطولة العالم - كوريا حصل الأردن على برونزية الفرق، وفي بطولة العالم في الصين 2014 توجت اللاعبة ختام عوض بفضية العالم وكذلك برونزية الفرق.

شروط اللعبة

وحول شروط اللعبة تابع هنداوي: تتكون المباراة من خمس مجموعات ولكل مجموعة 11 نقطة وهدف اللعبة هو قيام اللاعب بإرسال الكرة إلى ساحة المنافس دون أن يتمكن من إعادتها حيث تبدأ المباراة بإرسال ويتم تبادل الإرسال في كل نقطتين فيما يصنف الرياضيون إلى 11 فئة، وتتكون كل مباراة من 5 أو 7 أو 9 مجموعات حسب المنافسة، والفائز هو اللاعب الذي يفوز بـ 3 أو 4 أو 5 أشواط على التوالي، وفي حالة التعادل يفوز اللاعب الذي يحرز أولاً فرق نقطتين، ولكل فئة من الذكور والإناث مباريات فردية وفرقية.

التصنيف

يصنف الرياضيون إلى 11 فئة اعتماداً على المهارات المطلوبة للرياضة وقدرتهم (التصنيف الوظيفي) ويجري التصنيف بعد فحص مدى الحركة عند كل رياضي وقوته العضلية والقيود الحركية والتوازن على الكرسي المتحرك والقدرة على التعامل مع المضرب.

وتعتبر الفئات تي تي 1 الى تي تي 10 للرياضيين ذوي الإعاقة البدنية، والفئات 1 إلى 5 للرياضيين المتنافسين على الكراسي المتحركة، في حين تكون الفئات من 6 إلى 10 للمتنافسين من وضعية الوقوف، أما الفئة تي تي 11 فهي للأشخاص ذوي الإعاقة ذهنياً حسب تعريف أي أن أيه أس- أف أي دي (INAS-FID) بحسب اللجنة البارالمبية الدولية.

قواعد عامة

يتطلب التصنيف الوظيفي من اللاعبين، أن يجلبوا مضرباً للفحص، وأن يكونوا مستعدين للعب من الكرسي المتحرك المنوي استخدامه بالمسابقة. وبالمثل، يجب أن يكون اللاعب الذي يستعمل مساعدات تجبيرية/ أطراف صناعية ساندة مستعداً لأداء المباراة، وفي الحالات الواقعة بين بين، يصنف اللاعب في الفئة الأقل امتيازاً حسب ما يتقرر في المراجعة.

الفئات 1-5 من وضع الجلوس

الفئة 1: يتحقق مد المرفق واليد بحركة أرجحة تبدأ من الكتف، وتنسيق حركات الذراع يختلف كثيراً عن الذراع غير المصابة، تؤمن حركات الجذع كافة بمسك الكرسي المتحرك، أو الفخذ مع اليد، أو بمسك ظهر الكرسي بالمرفق المنحني.

الفئة 2: يكفي مد المرفق مع تنسيق جيد لحركة اليد بدون قوة طبيعية حيث يؤمن تموضع الجذع بالطريقة نفسها الفئة 1.

الفئة 3: في أشد حالات الضرر (سي8)، قد يلاحظ فقدان الحد الأدنى من القدرة الحركية في اليد التي تحمل المضرب، لكن هذا الفقدان لا يكون كافياً بحيث يؤثر على أي مهارة معروفة من مهارات تنس الطاولة، ويتم تأمين تغييرات بسيطة في وضعية الجذع بمسك اليد الخالية، وبدفع أو رفع الكرسي المتحرك أو الفخذ ويبقى الجزء الأسفل من الجذع في تماس مع ظهر المقعد.

الفئة 4: الجلوس مستقيماً، يمكن مشاهدة الحركات الطبيعية للذراعين والجذع، ويمكنك زيادة حركات الجذع باستعمال ذراع حرة لإسناد أو مسك أو دفع الكرسي المتحرك أو الفخذ والتحريك المقصود للكرسي المتحرك ممكن.

- الفئة 5: يمكن حني الجذع إلى أمام أو رفعه عن قصد بشكل سهمي منبسط بدون مساعدة الذراع الخالية، ويمكن ملاحظة أفعال دفع بالفخذين أو حتى بالقدمينن ويكون التعامل مع الكرسي المتحرك مثالياً بسبب الوضع الجيد للجذع في حركته إلى الأمام وإلى الخلف.

الفئات 6-10 من وضع الوقوف

الفئة 6: هناك جمع من الإعاقات في الذراع التي تستخدم في اللعب والأطراف السفلى: خسارة 30 نقطة في الذراع التي تلعب و30 نقطة كحد أدنى في الأطراف السفلى، ووجود مشاكل شديدة في التوازن الحركي ويجوز للشخص المبتور الطرفين حتى الركبتين اللعب في هذه الفئة.

الفئة 7» بتر ( الذراع اللاعبة) أو بتر مزدوج دون المرفق أو كليهما ويتأثر بها اللاعبون بالأطراف العليا وتؤدي لخسارة 20 نقطة في الذراع اللاعبة كحد أدنى.

الفئة 8: بتر أحادي فوق الركبة أو مزدوج تحت الركبة «إعاقة شديدة في أحد الطرفين أو كليهما» ضعف في قوة العضلات ب 30 نقطة على الأقل في الأطراف السفلى، مع ضعف التوازن الحركي.

الفئة 9: بتر أحادي تحت الركبة، توازن حركي جيد، حد أدنى من الإعاقة في ساق واحدة 10 نقاط، حد أدنى من الإعاقة في الساقين 15 نقطة، فرق في طول الطرف السفلي 7 سم.

الفئة 10: بدرجة 2-3 مع توازن جيد.

بتر الذراع الحرة وصولاً إلى 1/3 الساعد تقريباً «وظيفة طبيعية للذراع اللاعبة» خسارة 30 نقطة على الأقل في الذراع الحرة وعدم جواز استعمال جهاز مساندة، وإذا ما رغب الرياضي، يجوز فحص اللاعبين ممن يضعون وحدات ساندة، ولكن سيتم استبعادهم في حال خسارتهم 35 نقطة. أما اللاعبون الذين لديهم قصر ولادي في الذراع الحرة مع وظيفة طبيعية، يمكن أن ينافسوا إذا كانت هذه الذراع معادلة في طولها للجزء العلوي من الذراع اللاعبة (اي الكتف إلى المرفق).

الفئة 11: تخص الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، ويتبع نظام تصنيف الإعاقة الذهنية المعمول به في الاتحاد الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية.

التقنية والمعدات

الطاولة: يبلغ طول الطاولة 2.74 متر وعرضها 1.525 متر وارتفاعها 76 سم، ولا يقل سمك السطح عن 20 سم، ويصنع سطح الطاولة عادة من الخشب أو مواد تركيبية ويجب أن تتوفر في الطاولات الصديقة للكراسي المتحركة مساند (سيقان) بطول 40 سم، من خط النهاية للطاولة، التي يلعب عليها الرياضي من كرسي متحرك.

الشبكة: يبلغ ارتفاع الشبكة 15.25 سم وتمتد على عرض المركز، بحيث تقسم الطاولة إلى نصفين متساويين. تصنع الشبكة عادة من النايلون وتلون باللون الأزرق.

الكرة: يبلغ قطر الكرة 40 ملم وتزن 2.7 غرام، تصنع من السليلويد أو مادة بلاستيكية مماثلة، وتلون بالأبيض أو البرتقالي المطفأ.

المضارب: تغطى المضارب منذ عقد الخمسينات من القرن العشرين بطبقة من مادة تشبه الأسفنج، توضع بين السطح المطاطي والخشب وتخلق بذلك نوعاً جديداً من طبقة مطاطية، وباستعمال هذه المادة، تم اكتشاف وتطوير أساليب جديدة في ضرب الكرة وتمريرها، مما جعل اللعبة أكثر ديناميكية.