يا أَرقَّ القُلوبِ، لكنْ إذا ما

«هَبَّت النّارُ» فالقلوبُ حديدُ

إنَّ بَيْتاً من شِعرِكُمْ، يُساوي

كُلَّ ما قيلَ في المدى، ويزيدُ



أنتم المُبدعونَ، لا نحنُ، والفُصْحى

عليكم لواؤها معقودُ

قد نَضَبْنا.. وجَفَّ ماءُ قوافينا

وجِئْنا من جيشِنا نستزيدُ

فامْنَحونا بعضَ الصفاءِ الذي فيكم

لعلّ الصفاءَ فينا يعودُ

لم نَعُدْ قادرينَ نحنُ على شيءٍ

وأنتم بابُ الحياةِ الوحيدُ

فالنّدى يتبعُ النّدى، والجَنى

الطيّبُ دانٍ، وظِلُّهُ ممدودُ

أيُّها الطيّبون، في زَمَنِ اللؤمِ،

الوفيّونَ.. والجميعُ جُحودُ

إنّ من لا يُحبُّكُمْ، يكرهُ اللهَ

وإنّ انتقامَهُ لشديدُ

للميادينِ أهلُها.. وَهْي تدري

كيفَ تلقاهُمُ.. وتدري البنودُ

وعلى أيِّ هامةٍ يطلعُ الغارُ

ومن أين يُسْتَهَلُّ النشيدُ