عمان - محمد الخصاونة

يشكل حرص المواطن والتزامه بإجراءات السلامة العامة حلاً أمثل لمواجهة تفشي فيروس كورونا وحماية للاقتصاد الوطني من تبعات فرض الحظر الشامل طويل الأمد.

و قال حزبيون إنه إذا لم يلتزم المواطنون بقواعد السلامة الصحية لمواجهة فيروس كورونا، فإن ذلك مدعاة لفرض حظر شامل طويل الأمد، وهذا يعني شللا اقتصاديا وتبعات اجتماعية لا تحمد عقباها.

وأكدوا خلال حديثهم إلى «الرأي» ضرورة الالتزام بالتعليمات ووسائل السلامة العامة خلال ممارسة شؤون الحياة اليومية الاعتيادية لتفادي إنتشار الفيروس، لافتين إلى أن وعي المواطن وإصراره على مكافحة هذا الوباء جنبا إلى جنب مع الجهود الحكومية يعتبر الطريق الأقصر للتخلص السريع من هذا الوباء.

وقال رئيس تيار الأحزاب الوسطية نظير عربيات: «علينا أن نضع على رأس أولوياتنا الالتزام بالتعليمات الصادرة عن مؤسسات الدولة المختلفة تجنبا للدخول في مقامرة عالية المغامرة حول ما قد ستؤول إليه الامور في هذه المرحلة الدقيقة».

وأضاف أن المأمول هو التزام المواطنين بوسائل السلامة العامة خلال ممارسة شؤون الحياة اليومية الاعتيادية، ففي ذلك اسراع بالحد من مخاطر انتشار الفيروس وتحقيقا للامن والحماية الصحية بطريقة متحضرة تنسجم مع خطاب الحضارة ودرجة الوعي والإدراك الشعبي في ظل التوازن المتكامل بكافة الجوانب وتحقيقا للأهداف الرئيسية القائمة على فكرة التقدم والتميز في حماية المواطنين.

من جانبه، اكد امين عام حزب التجمع الوطني الاردني الديمقراطي «تواد»، الدكتور شاكر العبادي، ان التزام المواطن بالتعليمات الصادرة عن لجنة الاوبئة وادارة الازمات، يمكن ان يشكل علامة فارقة للقضاء او الحد بشكل كبير من فيروس كورونا.

أما الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي الأردني «حشد»، عبلة أبو علبة، فقالت: «من أجل وقف الحظر الشامل والجزئي لا بديل عن الالتزام القاطع بكل متطلبات السلامة العامة، ولتجنب انتشار العدوى في هذه المرحلة تحديدا، وعلينا إتباع التعليمات التي أصبح كل مواطن يعرفها من أجل سلامة الشخص وعائلته ومجتمعه».

الأمين المساعد لحزب الانصار الدكتور غالب الشطناوي اوضح انه يجب ان يصل المواطن الى حالة من الوعي الصحي، وهو اهل لهذا الوعي بأن كورونا وباء يجب مقاومته بالالتزام بالإجراءات الصحية المتبعة من قبل وزارة الصحة، وأحد اهم هذه الإجراءات منع الاختلاط والتباعد الاجتماعي، إضافةً الى ارتداء الكمامة وغسل اليدين كلما اقتضت الحاجة.

وتابع الشطناوي: «في ضوء ما تقدم ارى ان الالتزام الكامل بوسائل الوقاية والحد من انتشار الفيروس، يحد من أهمية وإمكانية الحظر، ويبقى المواطن يمارس حياته الطبيعيه بعيداً عن بؤر الوباء او خلق بؤر جديدة».

المنسق العام لتيار التجديد الأردني مازن ريال أكد أنه بدون الوعي و الالتزام والابتعاد عن التجمعات واحترام الأنظمة والقوانين الصادرة عن أصحاب القرار المعنيين، لا يمكن محاربة الوباء والقضاء عليه.

واكد رئيس الإئتلاف الوطني للأحزاب السياسية، بلال الدهيسات، ان المواطن شريك أساسي في الحد من إنتشار الوباء، وهو الركيزة الأساسية لتنفيذ كافة الإجراءات المتخذة للحفاظ على صحته وأسرته والمجتمع عامة.

من جهته، قال أمين عام حزب المحافظين، حسن راشد، إن ذروة انتشار فيروس كورونا في هذه المرحلة تستدعي جهوداً كبيرة واستثنائية من قبل الجهات الحكومية المختصة والمواطنين معاً، من خلال العمل المشترك في تخفيف حدة انتشار الفيروس.