البترا - زياد الطويسي

قليلة هي اللافتات الانتخابية أو حتى صور المترشحين التي انتشرت في شوارع لواء البترا، إذ بات المحتوى الرقمي هو الوسيلة الأكثر استخداما ورواجا بين مترشحي المنطقة، وخصوصا الفيديوهات المصورة التي تناولت برامج وتطلعات وتوجهات المترشحين.

محتوى ركزّ على الشكل والمضمون في ذات الوقت، إذ قدم ملخصا حول السيرة الشخصية والتطلعات والأهداف لكل مترشح، حتى باتت الساحة الإلكترونية المحلية، تعج بهذه الفيديوهات المصورة، ويتداولها جمهور مواقع التواصل الاجتماعي.

وركزّ المحتوى الرقمي للمترشحين، على برامج تنموية وخدمية وسياحية، إلى جانب عدد من القضايا التي تهم اللواء؛ كتعزيز مسيرة المنطقة سياحيا ودعم العاملين في القطاع، والنهوض بالمستوى المعيشي للسكان، وقضية البيع الآجل، ودعم قطاعات التعليم والصحة والزراعة وغيرها..

وأيا كانت البرامج والتوجهات للمترشحين، إلا أن مواطنين وجدوا في هذا النمط من الدعاية، أداة أكثر فاعلية، فهي برأيهم أكثر فهما وسهولة من البيانات المطبوعة واليافطات والشعارات.

ويقول المواطن عبدالله النوافلة، أنه بات يبحث عن المحتوى الرقمي للمترشحين الذي يحتوي على كلماتهم بالصوت والصورة، فهي تعطي إلى جانب برنامج وأهداف المرشح، انطباعا أيضا عن شخصيته ولباقته وقدرته على تمثيل المنطقة.

ويتفق معه المواطن علي الخليفات، الذي يجد أن هذا النمط الجديد، أكثر فهما ووضوحا ويقدم للناخب انطباعا عن المترشح وقدراته، ففي عالم اليوم المتطور الكترونيا، بات هناك قرب بين المترشحين والناخبين أكثر من الماضي.

هذا النمط الجديد جاء وفقا للناشط الشبابي معتز المساعدة، نتيجة التطور التقني والتكنولوجي من جانب، وبسبب تداعيات جائحة كورونا ومنع افتتاح المقرات والتجمعات من ناحية أخرى.

واعتبر المساعدة وهو طالب بكلية الاعلام بجامعة اليرموك، أن هذا النوع من الدعاية هو نمط المستقبل وتطورا بات واقعا في أسلوب الدعاية، وأن العاملين بمجال الدعاية بات عليهم أيضا أن يصبحوا صانعي محتوى رقمي في ذات الوقت، نتيجة منافسة هذا المجال لعملهم.

وتشهد منطقة لواء البترا حراكا انتخابيا نشطا، إذ تنافس (3 كتل) في مناطق وادي موسى والطيبة على المقاعد المخصصة لمحافظة معان، فيما تنافس بقية مناطق اللواء وهي؛ الراجف وأم صيحون ودلاغة والبيضاء ضمن البادية الجنوبية.