عمّان - غدير السعدي

أطلقت جمعية سيدات الطفيلة الخيرية مشروع «صوتي قراري» الذي يهدف إلى تمكين المرأة في الجنوب (الطفيلة والكرك ومعان) للمشاركة في الحياة العامة والسياسية بتمويل من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والاتحاد الأوروبي.

ويهدف المشروع، وفق رئيسة الجمعية ورئيسة الاتحاد النسائي في الطفيلة الدكتورة حنان الخريسات إلى المساهمة في تعزيز الدور السياسي للمرأة ورفع وعيها بأهمية دورها في المشاركة المجتمعية والسياسية وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني في دعم المرشحات للانتخابات المحلية والبرلمانية.

وأوضحت أن المشروع يتضمن فعاليات وأنشطة متنوعة تصب في تعزيز دور المرأة في مجال العمل المجتمعي والسياسي من خلال بناء قدرات الشابات والناشطات القياديات في محافظات الجنوب، وبناء قدرات منظمات المجتمع المدني المشاركة للقيام بدور مميز في دعم المترشحات للانتخابات، كما أن دعم العمل المجتمعي والسياسي للمرأة يساهم في تحقيق تقدم في مشاركة النساء، إضافة إلى تعزيز تمكينهن بفاعلية في المجتمع».

وبيّنت الخريسات أن المشروع سيشمل شريحة واسعة في محافظات الجنوب، وسينفذ، لظروف جائحة كورونا عبر تطبيق «زوم» الإلكتروني بالتشارك مع الاتحاد النسائي لمحافظة الطفيلة.

ووفق الخريسات، يشتمل المشروع على حزمة أنشطة، منها التمكين والتوعية، وتنفيذ برنامج تدريب لبناء قدرات الشابات وآخر لبناء قدرات منظمات مجتمع مدني مشاركة على مستوى الجنوب

إضافة إلى العديد من الفعاليات، وورش العمل، وأنشطة توعية بينها دراسة مسحية حول التحديات أمام مشاركة المرأة المجتمعية والسياسية، ناخبة ومرشحة للانتخابات، في محافظة الطفيلة.

وتفعيل الدور الاعلامي لمناقشة قضايا العمل السياسي ومعيقات وصول النساء إلى مواقع صنع القرار عبر إذاعات جامعات الطفيلة التقنية ومؤتة والحسين بن طلال.

وتعتبر الجمعية شريكا فاعلا في مشروع تعزيز المشاركة النسائية لمساهمتها في خلق حالة من الوعي والتثقيف في قوانين الانتخاب مما أدى إلى إفراز قيادات نسائية على صعيد مجلس المحافظة والمجالس البلدية في محافظة الطفيلة.

تأسست جمعية سيدات الطفيلة الخيرية عام 2011 وتسعى إلى تمكين المرأة ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وقانونيا، والحد من حالات العنف ضد المرأة، والتوعية في مجال العدالة الاجتماعية، وتأهيل قيادات نسائية قادرة على إحداث التغيير الإيجابي بما يخدم المجتمع.

ونفذت الجمعية سابقا تدريبات مماثلة لتمكين الشابات، ومنظمات المجتمع المدنى في الطفيلة بدعم من الاتحاد الأوروبى ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، كان لها أثر ايجابي في المجتمع.