عمان - أحمد الطراونة

قال وزير الثقافة د. باسم الطويسي أن وزارة الثقافة تدرك أهمية إعادة الاعتبار للفلسفة ومناهجها، في ظل ازدياد انتشار أدوات نشر المعلومات السطحية وسهولة الوصول إليها، وازدياد حركات التطرف الديني والثقافي، وازدياد الحركات الشعبوية التي تجتاح العالم.

واوضح الطويسي في تصريح بمناسبة إطلاق الوزارة سلسلة متخصصة بعنوان «الفلسفة للشباب» بعد إقرار سياسة النشر الجديدة مؤخرا، إن هذه السلسلة ستصدر على شكل كتيبات مختصرة وبأسلوب مبسط موجه للشباب.

وأكد أن الاهتمام بالفلسفة ومناهجها وطرائق التفكير التي تتيحها، يشكل أحد أهم الأدوات التي تمنح الشباب قدرة على مواجهات تحديات العصر وفهم العالم المعاصر، وطبيعة التغير السريع والتحولات المتلاحقة التي يشهدها.

وتوقع الطويسي أن تقدم هذه الإصدارات إضافة نوعية إلى جانب الدور الأساسي للفلسفة والمتمثل في تزويد الشباب بأدوات التفكير النقدي والتمييز الايجابي، وفهم الصالح العام وتعميق فكرة المواطنة الفاعلة.

وتطلق الوزارة هذا المشروع مع دخول الدولة الأردنية مئويتها الثانية، لتؤكد الثقة بالذات وسط التحولات التي يشهدها العالم والإقليم، ووسط فوضى معرفية وغياب نظرية تفسر التغيير والظواهر الجديدة في العالم، وهذا ما ستسهم الفلسفة في تجليته.

ودعت الوزارة الباحثين والأكاديميين لتقديم مقترحات للمساهمة في التأليف ضمن السلسلة التي تتناول موضوعات فلسفية أساسية يسهل شرحها للشباب ومنها: ما الفلسفة، ما المعرفة، ما الوجود، ما المنطق، ما الأخلاق، ما الجمال.

ويتوقَّع أن تحتوي السلسلة على قراءات تعريفية لعدد من الأكاديميين والباحثين في موضوعات مدارس الفلسفة الإسلامية، ومدارس الفلسفة القديمة، ومدارس الفلسفة الحديثة، وتيارات الفلسفة الغربية المعاصرة، وموضوعات فلسفة العلوم المعاصرة، والفلسفة والتكنولوجيا، وفلسفة الذكاء الصناعي، والفلسفة والابتكار، والفلسفة والمشكلات المعاصرة، والفلسفة والحياة.

يذكر أن الوزارة فتحت الباب للباحثين للمشاركة من خلال تقديم اقتراحات للتأليف وبطريقة الاستكتاب.