عمان - رغد البطيخي 

تعتبر في محيطها الرياضي «سّباحة من ذهب» نظراً لعشقها للسباحة منذ نعومة أظفارها وانضمامها للمنتخب الوطني بعمر ٩ سنوات وتحطيمها الكثير من الأرقام القياسية ونسخها لأخرى، بالإضافة لحصولها على العديد من الأرقام الأردنية واعتلائها متصات التتويج مراراً، الأمر الذي أهلها للمشاركة في الأولمبياد وهي بعمر ١٦ سنة إلا أن كورونا حال دون مشاركتها.

ليديا الصفدي التي لم يثنها ذلك الظرف عن متابعة تحقيق حلمها بل على العكس زاد من إصرارها على المتابعة، سردت لـ $ بداية مشوارها الرياضي وأهم المحطات فيه.

قالت: بدأت السباحة كهواية وكان عمري أربع سنوات، كنت أشاهد إخوتي وهم يمارسونها خاصة وانهم كانوا من منتسبي المنتخب الوطني.

وتابعت: بعمر الخامسة، شاهدتني مدربة روسية واكتشفت أنني امتلك موهبة وقدرة على التعلم تفوق الآخرين فاحتضنتني لمدة سنة ونصف، ومن ثم انتقلت إلى مرحلة أعلى حيث تتلمذت على يد المدرب يحيى بن ارشيد.

وعرجت: في هذه المرحلة كنت اتوج بالذهب في جميع البطولات التي كانت تقام بالاضافة لتحقيقي العديد من الأرقام القياسية.

أكملت: وفي سن التاسعة التحقت بالمنتخب الوطني وكنت أصغر لاعبة فيه... كان وقتها فيصل الحوراني مدرب المنتخب الذي ما لبث أن لاحظ تفوقي وتقدمي السريع وتحقيقي أرقاماً قياسية أن اعطاني المزيد من التدريبات وكانت مرهقة نوعا ما إلا انها كانت السبب في وضعي على أول درجات النجاح وتحفيزي على تحقيق حلمي وهو الوصول إلى العالمية وتمثيل الأردن في المحافل الرياضية، ولا أنسى والدي الذي كان الداعم الأكبر لي منذ البداية وإيمانه بقدرتي على الوصول.

أشارت: أول بطولة خارجية شاركت فيها كانت في دبي عام ٢٠١٥ وكانت هذه البداية حيث فتحت بعد ذلك جميع أبواب البطولات الموصدة والتي تجاوزت ١٥بطولة وتوجت فيها بالعديد من الميداليات الملونة.

أضافت.. «ثم تأهلت لبطولة العالم في الصين عام ٢٠١٨ وكانت بالنسبة لي أول محطة على سلم التميز حيث حصدت العديد من الارقام، وذلك طبعا بعد تحقيقي أرقام أردنية ميزتني كأسرع سباحة في بلدي واني تفوقت على من هن بمثل عمري أو أكبر سناً مني.

ختمت: وفي عام ٢٠١٩ وبفضل المدرب فيصل الحوراني بدأت احلامي بالوصول للعالمية ترى النور حيث شاركت ببطولتي العالم والتي اقيمت أحدها في العاصمة الهنغاريا بودابست والثانية في كوريا وهنا اعتليت عرش التأهل لاولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ حيث تم الحاقي بمركز الإعداد الأولمبي لاعدادي للمشاركة، ولكن جائحة كورونا حالت دون ذلك بسبب تأجيل الأولمبياد.. «هذا لم يقلل من عزيمتي فما زالت اتابع تدريباتي مع مدرب المنتخبات الوطنية د. علي النوايسة لأنني على يقين أن حلمي سيتحقق قريبا.