السلط - إسلام النسور

أجمع شباب وشابات في محافظة البلقاء على ضرورة اختيار مرشح يتمتع بثقافة ووعي سياسي يمكنانه من ممارسة دوره الرقابي والتشريعي على أكمل وجه.

وطالبوا بضرورة أن يتحلى المرشح بالنضج فكرياً وسياسياً وان يكون مخططاً استراتيجياً للمستقبل لتحقيق تنمية مستدامة بكافة القطاعات.

وحددت الهيئة المستقلة للانتخاب يوم العاشر من تشرين الثاني المقبل موعداً لانتخاب أعضاء مجلس النواب التاسع عشر.

الشابة هالة البقور قالت «نحن الشباب نريد نائبا قادرا على ايصال صوتنا ويبقى على تواصل معنا ويشعرنا بانه معنا ومنا».

هذا النائب، بحسب البقور، يجب أن يكون قادراً على قراءة ومراجعة مشاريع القوانين والتعديلات بغية تفسير كل تغيّر سياسي وتحليل القواعد الجديدة المقترحة.

ودعت الشابة مرام ابو رمان القطاع الشبابي إلى انتخاب مرشح يتمتع بثقافة ووعي سياسي ولديه القدرة على مناقشة القوانين وممارسة دور الرقابة والتشريع الذي هو من مهمات السلطة التشريعية.

وطالبت المترشحين بعدم طرح؛ عبارات رنانة في حملاتهم الانتخابية والتي لا تمت للواقع بصلة وبخاصة في ظل أزمة مالية واقتصادية يعيشها الاردن.

وحول مواصفات النائب الذي ستقوم بانتخابه قالت «أن يكون ذا سمعة نظيفة وغير متورط بقضايا فساد»، داعية النواب إلى «عدم السعى لتحقيق مصالحهم الشخصية لتكون مصلحة الوطن والشعب نصب أعينهم دائما».

وحضت صفاء عربيات على اختيار النائب الذي يتمتع بثقافة ووعي سياسي وثقافي ولديه القدرة على مناقشة القوانين وممارسة دور الرقابة والتشريع الذي هو من مهمات السلطة التشريعية.

وانتقدت بعض المترشحين الذين يقومون بعرض شعارات رنانة، ويقدمون وعودا للناخب بوظيفة او مقعد جامعي او زيادة راتب، مطالبة بأن يكون المترشح واقعيا في طرحه لحلول لمشاكل الفقر والبطالة.

وحمل الناشط الشبابي إبراهيم أبو رمان مسؤولية الإصلاح والتغيير على الناخب اولا ومن ثم على المترشح ثانيا حيث طالب الناخبين باختيار مجلس نيابي قادر على تحمل المسؤولية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية ولا سيما الاجتماعية وصولا إلى الإصلاح والتغيير.

ودعا إلى اختيار نواب وايصال وجوه جديدة إلى مجلس النواب للوصول إلى أهم مراحل النهج الإصلاحي، والبعد عن المترشحين ذوي المصالح الشخصية.

ويتطلع ابو رمان إلى إخراج مجلس برلماني قادر على قيادة العملية الإصلاحية بصدق وأمانة.