عمان - محمد الخصاونة

تفاوتت آراء حزبيين خلال حديثهم إلى الرأي حول؛ هل المشاركة في الإنتخابات تحدث تغييرا ؟ خاصة أنها ستجري بظرف صحي إستثنائي، فمنهم من أكد ان المشاركة في الإنتخابات تحدث تغييرا، ومنهم من قال ان الناخب هو من يوجد التغيير اذا إختار المرشح القادر على حمل المسؤولية.

رئيس تيار الأحزاب الوسطية نظير عربيات قال ان العملية الانتخابية تشكل نقطة فارقة كونها تندرج في إطارها ظواهر التغيير الإجتماعي والسياسي، ومن هذا المنطلق ينظر لملف الانتخابات انه اقتراب من ظواهر التغيير ، بما ينعكس على التغييرات التي تحدث في المنطقة وهو بمثابة امتداد وإحياء بموجات العمل الديمقراطي.

اما أمين عام حزب الراية الأردنية بلال دهيسات فقال ان التغيير مطلوب دائمآ ولا يأتي إلا من خلال المشاركة في الإنتخابات، لأن المشاركة هي أساس التغيير.

وقال أن مدير مكتب أمانة سر حزب البعث العربي الإشتراكي الاردني فايز البلبيسي ان هذه الانتخابات لن تحدث أي تغيير في الحياة السياسية طالما تجري بقانون الانتخاب الحالي، ويجب إصدار قانون انتخاب جديد من أهم بنوده القائمة الوطنية النسبية المغلقة على مستوى الوطن حتى يتسنى للأحزاب السياسية الدخول للبرلمان وتشكيل حكومات برلمانية.

أما، المنسق العام لتيار التجديد الأردني مازن ريال فأكد ان المشاركة بالإنتخابات تعمل تغيير، ان أحسن الناخب الإختيار وإستند بإختياره للمرشح إلى برنامج إنتخابي، وان أحسنت الهيئة المستقلة للإنتخاب إدارة الحملة الإنتخابية لرفع نسبة الناخبين وإتخذت الإجراءات القانونية اللازمة والصارمة لمستخدمي المال الاسود،

ويقول أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني سعيد ذياب حتى يحصل التغيير لا بد توفر عدة شروط مثل، قانون ديمقراطي يعتمد على التمثيل النسبى العام وقوائم مغلقة، وتوفر بيئة صحية تمكن المرشح من التعبير عن ذاته وفكره بكامل حريته، وضمان نز اهة الانتخابات، فتجربة الناس الطويلة بعدم نزاهة الانتخابات والضعف الشديد فى الأداء البرلماني ولد حالة من الإحباط وعدم جدوى المشاركة وغياب فرصة التغيير، معتقدا ان مجمل التحديات الداخلية والخارجية التى يواجهها الأردن، تتطلب مراجعه شاملة للنهج السياسي والاقتصادي وبناء مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية حقيقية.

وأوضح أمين عام حزب الانصار الأردني عوني رجوب أنه لا تغيير، لان الشعب يطالب بالاصلاح وبنفس الوقت ينتخب على اساس عشائري وهو يعرف ان مرشحه لا يصلح، ويجب محاربة المال الاسود وشراء الاصوات التي تسبب بعدم نجاح قامات وطنية ووصعود اصحاب الاموال الذين منهم من لا يعرف واجبات النائب ما يجعل النائب ضعيفا، وان لم يكن الانتخاب على اساس حزبي لم تعد العمليه الانتخابية مجدية وتنحصر ضمن مرشح العشيرة.

وإعتبرت أمين عام حزب الشعب الديمقراطي الاردني «حشد» عبلة ابو علبة ان طبيعة المشاركة في الانتخابات هي التي تحدث الفرق من الزوايا التالية: اذا شاركت نسبة عالية من الذين يحق لهم الاقتراع فهذا دليل حيوية سياسية وتعبير عن الرغبة في التغيير، وانتخاب مرشحين معروفين للناس بصدق انتماءهم للوطن ومصالحه ومنزهين عن المصالح الشخصية، يحدث فرقا إيجابياً وتغييرا، الا ان هناك عاملاً سلبياً يتمثل في نوعية القانون الذي ستجري على أساسه الانتخابات إذ أنه قانون يعيد إنتاج الصوت الواحد وهو غير عادل واقصائي تجاه القوى الديموقراطية تحديدا، داعية المواطنين أن يمارسوا حق الإنتخاب الذي هو واجب وطني.

وقال أمين عام حزب المحافظين حسن راشد أن الانتخابات النيابية تعتمد على وعي وادراك الناخب في أحداث التغيير المطلوب تجاه التشريعات المستقبلية في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا ان انتخاب الأشخاص المؤهلين للعمل التشريعي يعتبر واجبا وطنيا على الناخبين، منوهاً إلى ضرورة انتاج مجلس نيابي يتسم بروح و جوهر الشباب المفعم بالتطلعات والآمال نحو خدمة الوطن.