المفرق - توفيق أبوسماقة 

دفع زيادة الاعتماد على الوسائل التكنولوجية بسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، كثير من التجار إلى استغلال المشترين بكافة طبقاتهم الإجتماعية.

ويتجه كثير من المواطنين إلى محال بيع وتصليح وسائل التكنولوجيا (الهاتف الذكي، الحاسوب الشخصي، الكمبيوتر العادي) يوميا طلبا لحاجة تتعلق بهذا الفضاء التكنولوجي، لكنهم يواجهون استغلالا غير مسبوق من التجار طمعا في تحقيق ربح ربما يكون مضاعفا في كثير من الأحيان كما جاء على لسان كثير من المواطنين.

وأكد خالد المشاقبة،أن الطمع والجشع هو السبب الرئيسي وراء استغلال كثير من تجار الوسائل التكنولوجية للمواطنين خاصة بعد اعتماد الطلبة في المدارس والجامعات عليها في تلقي علومهم عن بعد.

وأشارت المهندسة سوزان نوري الضمور، الى أن كثيرا من موظفي الشركات والحكوميين أصبحوا ينجزون جزءا من أعمالهم إلكترونيا وهذا تطلب اقبالا ملفتا على محال بيع وسائل التكنولوجيا المختلفة لاقتناء إحداها بما يتناسب مع بيئة وطبيعة العمل.

وأوضحت أن زيادة أسعار كثير من هذه الوسائل من قبل تجار هذا القطاع، أمر غير مقبول وغير أخلاقي لأنه يجب مراعاة ظروف المواطنين وغلاء المعيشة وعلى الجميع دون استثناء.

ويكمن السر في فعالية تكنولوجيا التعليم، حسب الخبير التربوي محمد خزاعلة، جعل الطالب يتفاعل ويتواصل مع المنهاج بطرق إبداعية، لذلك يحب على تجار قطاع التكنولوجيا التسابق لعمل عروض دعما لطلبة العلم في الجامعات والمدارس والكليات وليس الاستغلال بزيادة الأسعار.

ويتذرع بعض التجار استطلعت $ آراءهم حول ما أثير من شكاوى في هذا المجال، بأن حركة الاستيراد متوقفة وبالتالي يوجد شح بالوسائل التكنولوجية وأن العرض لا يلبي الطلب.

كما أبدى بعض التجار انزعاجهم من الشكاوى بهذا المجال لما لحق بهم من خسائر جراء الإغلاقات بسبب جائحة كورونا وعليه لا بد من التعويض بزيادة بسيطة على الأسعار في ظل تباطؤ حركة الشراء.

من جهته، أكد مدير صناعة وتجارة المفرق المهندس فتحي البشابشة، أن فرق المديرية مهمتها التأكد من تسعير البضاعة لدى المحال التجارية و ليس وضع تسعيرة لها، لافتا إلى أنه ستتم متابعة هذه القضية ميدانيا.