عمان - محمود اللوانسة

حقق شباب العقبة فوزه الأول في دوري المحترفيين لكرة القدم على حساب الأهلي بنتيجة 4-0، في المباراة التي اقيمت على ملعب الملك عبدالله الثاني في الأسبوع التاسع.

نقاط الفوز التي اضافها شباب العقبة لرصيده جعلته يسجل صحوة مؤثرة في المسابقة ويتبادل المراكز على سلم الترتيب مع منافسه الأهلي، ليصبح الفائز في المركز الحادي عشر برصيد 6 نقاط متقدماً على الخاسر بفارق الأهداف وهما يتساويان بذات الرصيد.

والتقى الليلة الماضية في ختام الأسبوع التاسع من الدوري بلقاء السلط والفيصلي على ستاد عمان الدولي.

ونجح شباب العقبة من السيطرة مبكراً على اجواء اللقاء، الذي تم فيه فيه الوقوف دقيقة صمت حداداً على روح أمير دولة الكويت الراحل صباح الصباح، ونجح في تسجيل الهدف الأول، وقبل نهاية الشوط اضاف الفريق هدفه الثاني عبر محترفيه، وواصل الفريق اداءه البارز وحضر محترفيه مجددا عندما اضافوا ثالث الأهداف التي اكدت نقاط الفوز، ورغم الضغظ المتزايد على العقبة من منافسه الباحث عن اللحاق بالنتيجة إلا أته نجح في انهاء اللقاء برباعية.

مثل شباب العقبة: حماد الأسمر، أحمد هشام، سليمان أبو زمع، ماركوس، محمد خريشه، طارق القماز، زكي أبو ليلى، اوتيمار، أحمد أبو الحلاوه، يزن شوكت، عيسى السباح.

مثل الأهلي: أحمد الصغير، محمد دهشان، أحمد ياسين، زكريا الخب، مورات، يزن دهشان، ميلان، يزن الغرابله، خالد الردايده، قيس أبو غوش، عبدالله أبو زمع.

حضور مميز

منذ البداية، برز شباب العقبة في تحركاته الناجحة وتمريراته الدقيقة لتدين له السيطرة الكاملة والحضور المميز على ارض الملعب أمام منافسه الذي كان له هو ايضا خططاً مسبقة لكنه عجز عن كتابتها بعد أن اصطدم في المد الهجومي لشباب العقبة ما دفعه إلى الالتزام أكثر في الواجبات الدفاعية ولم يستهدي طريقاً للوصول إلى مرمى العقبة عبر الهجمات المرتدة التي لاحت ولكن دون خطورة.

استمر شباب العقبة في مواصلة ادائه الرائع ونجح في الدقيقة 23 من زمن اللقاء بتحقيق هدفه الأول عبر كرة ركنية ارتقى لها ابو ليلى برأسه ووضعها في المرمى بنجاح، ورفض الفريق الخروج من الشوط الأول دون تسجيل المزيد من الاهداف وكان له ما اراد حيث عزز تقدمه بالدقيقة (43) عبر متحرفييه ماركوس واوتيمار، الأول هيأ الكرة والثاني سدد الكرة داخل الشباك.

محاولة العودة.. وتاكيد النقاط

ظهر الأهلي بشكل مختلف مع انطلاق المشهد الثاني، وسعى لمعادلة النتيجة والعودة لاجواء اللقاء بعد أن نضم صفوفه وعززها في منتصف الملعب بهدف السيطرة على الكرة وبناء الهجمات والتقدم صوب مرمى منافسه الذي باغته بهدف ثالث بصناعة المحترفيين مجددا، بعد ان استلم ماركوس كرة وحضرها بشكل متقن لاوتيمار ليسددها على الطاير وبقوة استقرت في شباك الأهلي واكدت نقاط الفوز للفريق.

لم يستسلم الاهلي رغم تاخره بثلاثية واستمر على واجباته الهجومية التي غابت عنها اللمسة الاخيرة واصبحت تتقلص مع مرور الوقت، حتى ظهر ماركوس وسجل بنفسه الهدف الرابع لفريقه من خارج المنطقة بتسديده صاروخية عجز الحارس عن اعتراضها (80)، واستمر الفريقين في تبادل الهجمات في ما تبقى من وقت حتى اعلنت صافرة الحكم نهاية اللقاء.