عمان - بلقيس خشمان

رغم مطالب أهالي اللاعبات بإلغاء دوري المحترفات لكرة القدم ( المستوى الأول) لموسم 2020، بعد إصابة مدرب أحد فرق البطولة بفيروس كورونا المستجد وثلاث لاعبات، الا آراء مدربي الأندية النسوية تبانيت حول استئناف المنافسات أو الغائها بعد قرار اتحاد اللعبة بتعليقها.

وبرزت العديد من الآراء والاقتراحات من قبل المدربين الذين طالبوا باستئناف الدوري من ضمنها مضاعفة أسس السلامة العامة في الملعب وتأجيل مباريات الفريق التي ظهرت فيه الإصابة وعمل فحوصات دورية وبشكل أسبوعي للجميع.

مدرب النادي الأرثوذكسي اسماعيل بزادوغ طالب خلال حديثه لـ الرأي بضرورة إلغاء الدوري معتبراً أن سلامة الجميع أهم من أي بطولة خاصة بعد تزامن الدوري مع وقت تفشي الفيروس مبديا تخوفه في الوقت ذاته من ظهور حالات جديدة على الرغم من تطبيق البرتوكول الصحي المعتمد خلال منافسات الدوري.

بدورههم، أجمع مدربو فرق أندية عمان خالد نمر وشباب الاردن رائد الظاهر والاهلي ردينة الآغا بضرورة استئناف الدوري واستمرار التدريبات للمحافظة على المستوى البدني والفني للاعبات.

وأوضح نمر رغبة اكمال المسابقة «فترة الراحة التي خضعت لها اللاعبات كانت طويلة خاصة بعد فترة توقفت الأنشطة الرياضية خلال الفترة الماضية بسبب الوباء وفترة الاعداد للبطولة كانت قليلة ولم تتجاوز الشهر ولابد من استمرار الدوري والتدريبات».

وأضاف: ايقاف التدريبات أصعب من ايقاف منافسات الدوري ويجب استمرار التدريبات واستئناف المنافسات وتأجيل مباريات الفريق التي ظهرت فيه الاصابة مع ضرورة اجراء فحوصات دورية وبشكل اسبوعي لمدربي الفرق واللاعبات والطواقم الفنية والادارية.

من جهته، ذكر الظاهر» بأن جميع المدربين والمدربات واللاعبات والكوادر الفنية والادارية خضعت لفحص كورونا مساء الأحد الماضي في مقر اتحاد اللعبة بعد اكتشاف اصابة احد المدربين، لذا يجب عودة المباريات واستمرار المنافسات كدوري المحترفين التي ظهرت فيه اصابات للاعبي النادي الفيصلي فتم حينها تأجيل مباريات الفريق واستئنفت البطولة».

وأردف «المنتخب الوطني ينتظره العديد من الاستحقاقات المقبلة حيث سيتم اختيار عناصره من خلال مباريات الدوري فهنا لابد من الاستمرار"

من جانبها قالت الآغا «انا ضد الغاء الدوري لأن الاصابات بهذا الوباء بتزايد يوميا الحل التعايش مع الجائحة و استمرار الحياة مع مراعاة عوامل الأمن والسلامة العامة و التباعد الجسدي بين الافراد».

و عادت الآغا لتطالب «يجب استمرار الدوري و عدم التوقف، فهذا الفيروس موجود بكل دول العالم وباصابات مضاعفة».

قلق ومتابعة

وتعالت في الأيام القليلة الماضية الأصوات من أهالي اللاعبات بضرورة وقف النشاط الرياضي ليس بكرة القدم بل في باقي الألعاب، حيث جاءت تلك المطالبات نظراً لسرعة الانتشار وارتفاع أرقام الأصابات ومتابعة أخبار كورونا اليومية، كما حملت الأخبار أن الأهالي لا يعارضون الرياضة ووممارسة اللعبة وبقية النشاطات خصوصاً ان اللاعبات أصلاً ينالن الدعم والمتابعة الكبيرة والتشجيع من الأهل، ولكن التوقيت الحالي وهذه الفترة فيها عدم وضوع رؤيا حول الجائحة وفقاً لتعبيرات أهالي اللاعبات، معتبرين أن أصابة مدرب وثلاث لاعبات تقلق من امتداد الأمور إلى نطاق أوسع.

وفي المشهد العام تقام مباريات البطولة وسط تطبيق بروتوكول صحي مشدد، ودون حضور الجماهير، حفاظاً على السلامة العامة، فيما قرر اتحاد اللعبة الليلة قبل الماضية استمرار تأجيل مباريات الدوري بعد تأكد إصابة ثلاث لاعبات من ناديين مختلفين بفيروس كورونا.

وأكدت الأمين العام للاتحاد سمر نصار، أن نتائج الفحوصات التي خضع لها كافة فرق الدوري والكوادر التنظيمية مطلع الأسبوع الحالي، أظهرت إصابة ثلاث لاعبات، ما يفرض استمرار تعليق البطولة، للحفاظ على السلامة العامة لأركان المنظومة، كما لفتت إلى إجراء فحوصات طبية احترازية جديدة أمس، لعدد من أركان الدوري النسوي، على أن يحدد الاتحاد بعد ذلك موعد عودة تدريبات فرق البطولة، والجدول الجديد للمباريات، وفقاً لنتائج الفحوصات.

وسبق وان أعلن الاتحاد السبت الماضي تأجيل مباريات الدوري، بعد تأكد إصابة مدرب أحد فرق البطولة بالوباء، ضمن سلسلة الاجراءات المتبعة للحفاظ على السلامة العامة.

وتجدر الاشارة الى انه يشارك في الدوري الذي تقام منافساته على ملعب البولو 1 بمدينة الحسين للشباب سبعة فرق: شباب الأردن، عمان، الأرثوذكسي، الاستقلال، الأهلي، النصر، القادسية، ويتسيد شباب الأردن خارطة أرشيف البطولات النسوية وفاز بلقب دوري الموسم الماضي.

وتطورت الكرة النسوية في السنوات الأخيرة وشهدت متابعة ومشاركة الأندية والمنتخبات في البطولات الخارجية ولها متابعة، مثلما جاء دخول الاحتراف ليعزز مسألة التعاقدات واختيار الصفقات، واستضاف الأردن العديد من المسابقات الكبرى.