الرأي - رصد

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لطفل يبلغ من العمر 12 عاما، وافته المنية أثناء ممارسة لعبة ببجي الإلكترونية، في محافظة بورسعيد شمال شرقي مصر.

ووفقا لوسائل إعلام محلية، فإن مستشفى السلام بالمدينة، استقبل الطفل الذي يُدعى محمد سامح، عن طريق سيارة إسعاف، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، حيث تبين بالكشف الظاهري أن الوفاة ترجع إلى حدوث سكتة قلبية مفاجئة.

ووفقا لشهود عيان من أهله، فإن الطفل كان يلعب على هاتفه المحمول لعبة ببجي التي يقضي أمامها ساعات طويلة، وسرعان ما سقط والهاتف بجانبه، وهذا ما أكدته طوارئ مديرية الشؤون الصحية أيضا.

على جانب آخر، تم تحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية، والتحفظ على الجثة بمشرحة السلام، وإخطار النيابة العامة للتأكد من الأسباب التي أدت إلى الوفاة حتى يتسنى التصريح بالدفن.

ولقي الخبر تفاعلا واسعا عبر المنصات الاجتماعية، حيث نعى المستخدمون الطفل، ونصحوا الآباء والأمهات بمتابعة أطفالهم، ومحاولة منعهم من إدمان مثل هذه الألعاب.