الكرك – نسرين الضمور

فندت بلدية الكرك الكبرى في بيان صدر عنها المغالطات المتداولة بخصوص وجود قرار مجلس بلدي بالموافقة على إنشاء مقبرة في منطقة اللجون شرق مدينة الكرك على مساحة (200)دونم تخصص لاقليم الجنوب لدفن وفيات كورونا في حال حدوثها .

واكدت البلدية في بيانها ان كل ما يتم تداوله من اخبار بهذا الشان محض افتراء ولا اساس له من الحقيقة موضحة ان ما تم بخصوص هذا الموضوع هو تخصيص جزء من مقبرة الكرك الاسلامية في اللجون لدفن وفيات كورونا في محافظة الكرك تماشيا مع أمر الدفاع وتوجيهات وزارة الصحة حيث اتخذ قرار مجلس بلدي بالموافقة على توفير مستلزمات هذه المقابر والتي لا يتجاوز عددها (15) قبرا على مساحة (150)مترا مربعا من المساحة الإجمالية للمقبرة البالغة (30) دونما فقط وليس كما يشاع (200) دونم , علما ان المقبرة مقامة ومسورة منذ (8) سنوات .

واشارت البلدية في بيانها ان التباكي على اللجون والمصادر الطبيعية الموجودة فيها لا يكون بالاستناد إلى أباطيل وأكاذيب لمجرد مهاجمة البلدية التي تستمر في أداء عملها رغم الظروف الصعبة والمعيقات الكبيرة بأقصى جهد يمكن لتنفيذ مشاريع تنموية.

ولفتت البلدية الى انه تؤمن بحق المواطنين في التعبير عن أرائهم ولكن ضمن اطر صحيحة وتستند الى معلومات دقيقة وليس بالاستناد الى مغالطات وشائعات هدامة قال البيان انها لا تخلو من أغراض خبيثة لدى البعض ممن جعلوا من مهنة الاقلال من شان البلدية هدفا تحت شعارات غير صادقة من حب الكرك والحرص على أهلها وخدماتها

يشار الى ان الحكومة وعبر منصه "حقك تعرف" قد نفت وجود قرار حكومي بتخصيص مقبرة لدفن وفيات فيروس كورونا في إقليم الجنوب، وتحديدا بمنطقة اللجون بمحافظة الكرك.

وقالت الحكومة عبر المنصة ان خلية الأزمة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات تقوم بالتنسيق مع المحافظين في جميع محافظات المملكة، لتحديد موقع خاص لدفن المتوفين بفيروس كورونا المستجد في كل محافظة في حال تطلب الأمر ذلك.

وأشارت المنصة إلى أنه يتم تخصيص هذا الموقع غالباً كجزء من المقابر المقامة أساسا، ولم يتم بحث أو اقتراح موضوع إقامة مقبرة لجميع المتوفين بفيروس كورونا في جنوب المملكة أو في أي من مناطق المملكة.

وفيما يتعلق بمنطقة اللجون اوضحت المنصة قرر مجلس بلدية الكبرى تخصيص جزء من المقبرة المقامة أساسا لدفن المتوفين بالفيروس أسوة بجميع المحافظات.