عمان - محمد الخصاونة

وصف سياسيون تشكيلة مجلس الأعيان الجديدة » بالمتناغمة مع المتطلبات السياسية والإقتصادية والأمنية والتعليمية والصحية والتخطيطية وغيرها مما تخدم الوطن، وبالمتوافقة مع الجغرافيا والديموغرافيا »، مؤكدين أنها مثلت الأردنيين من كافة الأصول والمنابت، وإحتوت على تمثيل نوعي من شخصيات متميزة بالخبرات كافة.

وقالوا إلى «الرأي» أن المنسق العام لتيار التجديد مازن ريال ان التشكيلة ضمت شخصيات ذات كفاءة عالية ولها تجارب، مؤكدين ان الغاية في المقام الاخير لا تنحصر بمكتسبات شخصية إنما بمكتسبات وطنية تعزز النهج الديمقراطي، وترسي قواعد السلطة التشريعية.

وبين أمين عام حزب المحافظين حسن راشد أن تشكيلة مجلس الأعيان جاءت بتوليفة متوافقة مع الجغرافيا والديموغرافيا، التي مثلت الأردنيين جميعا من كافة الأصول والمنابت، إضافة إلى التمثيل النوعي من كبار الشخصيات الوطنية المتميزة بالخبرات السياسية والاقتصادية والأمنية، الأمر الذي يضفي مؤشرات عميقة للتعامل مع مستجدات المرحلة المقبلة سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي، ما يعطي انطباعاً قوياً عن مسيرة الدولة معززة بنهج الديمقراطية والإصلاح الذي يدفع به جلالة الملك نحو رفعة الوطن وتمتين جبهته الداخلية.

و اشار راشد أن تشكيل المجلس بتركيبته الحالية تعطي الشارع اشارات قوية وواضحة نحو حسن أختيار مرشحي المجلس النيابي، بحيث يكون على قدر من الكفاءة التي تماثل مجلس الأعيان، والشخصيات التي دخلت مجلس الأعيان تعتبر من الكفاءات القادرة على إعطاء المجلس الطاقة النوعية لممارسة دوره المناط به.

و قال راشد أن صدور الارادة الملكية بحل مجلسي النواب و الأعيان و تشكيل مجلس الأعيان و إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد ضمن الاستحقاق الدستوري في ظل الظروف الراهنة، يعبر عن صلابة ومتانة الدولة وقدرتها على التفاعل مع كافة الظروف والمعطيات.

وقال الدكتور حمدي مراد ان تشكيلة مجلس الأعيان تتناغم مع المتطلبات الوطنية السياسية والإقتصادية والأمنية والتعليمية والصحية والتخطيطية، لتكون منظومة متكاملة داعمة ورافعة لمجلس الامة، وعطائه التشريعي، لما فيه مصلحة الوطن خاصة في هذه المرحلة الدقيقة في المنطقة خاصة ونحن نواجه فيروس كورونا. وبين رئيس الائتلاف الوطني للاحزاب بلال الدهيسات ان تشكيلة مجلس الاعيان راعت انضمام حزبيين وعسكريين متقاعدين وسياسيين وسيدات، لافتا إلى أن تشكيلة الاعيان راعت التوزيع الجغرافي والعشائري، مؤكدا ان الغاية في المقام الاخير لا تنحصر بمكتسبات شخصية انما بمكتسبات وطنية تعزز النهج الديمقراطي، وترسي قواعد السلطة التشريعية التي ستتكلل بانتخابات مجلس النواب قريبا.