عمان - سيف الجنيني 

ازدهرت ظاهرة البيع الإلكتروني بشكل كبير خلال الاونة الأخيرة خصوصا بعد جائحة كورونا، التي ترافقت بإغلاق المحلات.

وشهدت المتاجرة الالكترونية ظهور دخلاء على القطاع حسبما أكده ممثل قطاع الألبسة والاحذية والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن اسعد القواسمي، الذي أكد ضرورة وضع حد للبيوعات غير المرخصة والمسموح لها.

وقال القواسمي في تصريح الى $ إن ظاهرة البيع الإلكتروني انتشرت بشكل موسع أثناء جائحة كورونا جاء من وراء الاغلاقات التي تمت على هذا القطاع خاصة قطاع الألبسة والاحذية والإكسسوارات وحتى المجوهرات.

وتظهر على وسائل التواصل الاجتماعي نشاطات ترويج كثيرة لسلع مقابل اسعار معقولة مع التوصيل الى المنزل وهو ما يستوجب وضع ضوابط له، وفق مطالبات التجار، لانه يؤثر بشكل كبير على أعمالهم وعلى اصحاب المحال من جهة، ويقدم منتجات ذات جودة متدنية من جهة أخرى.

وقال القواسمي إن الاغلاقات التي طرأت على بعض المحلات بسبب جائحة كورونا اعطت دواعي للبيع الإلكتروني أو عبر وسائل الاتصال الاجتماعي مبينا أن التوسع في هذا المجال ساهم بدخول دخلاء على القطاع.

ولفت الى أن ظهور دخلاء على القطاع انعكس سلبا على التجار وأصحاب المحلات التجارية الذين يدفعون ضرائب ورسوماً وتراخيص وغيرها مطالبا وزارة الصناعة والتجارة بالحد من تغول بعض الجهات على القطاع

وأشار إلى أن على دائرة مراقبة الشركات وضع ضوابط لعمليات البيع الإلكتروني من خلال عدم السماح لأية جهة البيع الا اذا كان لديه سجل تجاري مسجل في وزارة الصناعة والتجارة.