كتبت - ريم الرواشدة

قال البنك الأوروبي للاعمار و التنمية EBRD ان تنفيذ خط ناقل للصرف الصحي الجديد، من محطة عين غزال في عمان، وبطول 32 كيلومترا من الأنابيب لربطها بمحطة تنقية الخربة السمرا في الزرقاء، سيكون أكثر أمانا و سعة من القائم حاليا، في واحد من أهم مشاريع الصرف الصحي في وسط العاصمة لمعالجة الواقع البيئي.

البنك الأوروبي وعلى موقعه على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، زفّ في منشور له–قبل 21 ساعة من إعداد التقرير- بشرى تقول: بشرى سارة لعمان والأردن! وزارة المياه والري الأردنية جاهزة لبدء بناء 32 كيلومترا من الأنابيب التي تربط نظام الصرف الصحي في مدينة عمان بمحطة السمرة لمعالجة مياه الصرف الصحي وتكريرها ثم استخدامها في الري.

ذات البُشرى، كانت قد أعلنتها وزارة المياه والري الثلاثاء الماضي، في تصريح صحفي، تحدث عن توقيع وزير المياه والري رائد أبو السعود اتفاقية تنفيذ مشروع خط ناقل المياه العادمة الخارجة من محطة تنقية عين غزال للمعالجة الأولية إلى محطة تنقية الخربة السمرا لمعالجة المياه العادمة.

الخط الناقل الذي ينفذه مقاول محلي (شركة أبراج العرب للمقاولات) باشراف سلطة المياه، يأتي على جزءين، كقرض، بتمويل مشترك من البنك الأوروبي للاعمار والتنمية (EBRD Investment) و(منحة) من كل من وزارة الخارجية والتنمية البريطانية (FCDO) والبنك الدولي من خلال (GCFF). بقيمة (32) مليون يورو.

وبالإضافة إلى تنفيذ الخط الناقل، سيتم بناء خزانين، الأول للتوازن بسعة (20) الف متر مكعب، والثاني تشغيلي بسعة (3) آلاف م3 وتركيب عداد لقياس التدفق على الخط الناقل، وأعمال إضافية لربط الخط مع محطة عين غزال مع محطة الخربة السمرا وفق أعلى التقنيات الفنية.

ويقول الوزير أبو السعود» في ظل شح المصادر المائية العذبة، توجهت الوزراة منذ سنوات إلى إعادة استخدام المياه المستصلحة الخارجة من محطات التنقية في الزراعة».

ويضيف» أن هذا الخط سيكون إضافة نوعية لقطاع الصرف الصحي في المملكة،» مشيرا الى أن الوزارة تسعى لزيادة عدد المخدومين بشبكات الصرف الصحي في جميع مناطق المملكة ضمن إستراتيجيتها الوطنية، لما في ذلك من زيادة كميات المياه المعالجة لاستغلالها لمختلف الأغراض وتوفير نفس الكميات المستغلة حاليا لغايات الشرب. ووفقا للوزير «يعمل الخط الناقل الجديد البالغ قطره (1500) ملم على نقل مياه الصرف الصحي إلى محطة تنقية الخربة السمرا بما يعمل على معالجة الزيادة في الأحمال الهيدروليكية على الخط القائم حاليا».

ويضيف» الخط الجديد عند إنجازه بعد عامين، سيجنبنا أية أثار بيئية قد تتسبب بأعطال على الخط وتسرب كميات من المياه العادمة، اضافة إلى زيادة استيعاب الزيادة في كميات مياه الصرف الصحي من مناطق في العاصمة».

وتعرضت مناطق شمال عمان، كبقية منظومة الصرف الصحي في جميع مناطق المملكة، لضغط كبير في كميات مياه الصرف الصحي، لتواجد اللاجئين داخل المجتمعات المستضيفة.