عمان - أحمد الطراونة

فازت مسرحية «طرق» من إخراج عمر الضمور بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل، وجائزة أفضل إخراج وذلك خلال مشاركتها في مهرجان ليالي المسرح الحر الشبابي الذي أقيم في المركز الثقافي الملكي تحت شعار «الوضع كوفيد-19».

وأعلنت لجنة التحكيم في حفل الختام الذي حضره أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري مندوبا عن وزير الثقافة، فوز الفنان محمود الرشايدة بجائزة أفضل ممثل عن دوره في من مسرحية «ذاكرة صفراء»، وفوز الفنانة ميس الزعبي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسرحية «هذيانات شكسبير»، فيما ذهبت جائزة أفضل سينوغرافيا مناصفة بين الفنانة رندا ساري عن دورها في مسرحية «طرق»، واياد الريموني عن مسرحية «هذيانات شكسبير».

واشتمل حفل الختام على عرض فيلم قصير عن الأعمال المسرحية المشاركة، وفيلم اخر بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس فرقة المسرح الحر الجهة المنظمة للمهرجان الذي حمل هذا العام شعار «الوضع كوفيد-19»، وتكريم الفنان عبد الكريم القواسمي عن دوره في إثراء الحركة الفنية المحلية والعربية بالكثير من الأعمال الدرامية الهادفة.

وقرأ رئيس لجنة التحكيم الفنان ماهر خماش بيان اللجنة الذي تضمن الأسس التي اعتمدتها والمعايير التي حكمت عملها، مشيداً بإقامة هذه الدورة في ظل انتشار جائحة كورونا، والتنوع في الأعمال المسرحية والمستوى المتميز لبعضها، والتمكن من أدوات المسرح لدى بعض المخرجين، من خلال الاجتهادات في السينوغرافيا، وأداء بعض الممثلين.

ونوهت اللجنة بالأداء الجماعي في مسرحية «سبعة» إخراج دعاء العدوان التي قدمت في اليوم الأول من المهرجان، كما سجلت اللجنة عدة ملاحظات حول الاستخدام المفرط للموسيقى، والخلط في اتجاهات التمثيل في بعض العروض، وغياب «الدراماتورغ» في ضبط عناصر العرض المسرحي.

وأوصت لجنة التحكيم التي ضمت هذا العام في عضويتها الفنان محمد منير العرقي من تونس، والفنانة أريج دبابنة، والمخرج فراس المصري، والدكتور عمر فرتات من فرنسا، بتخصيص جائزة للتأليف المسرحي، وجائزة للتأليف الموسيقي، وجائزة خاصة للجنة التحكيم.

وأكد البراري إن الفعاليات الثقافية في ظل جائحة كورونا مختلفة على صعيد الشكل والمضمون ومنها فعاليات هذا العام لمهرجان ليالي المسرح الحر التي تنحاز إلى فئة الشباب من خلال تخصيص هذه الدورة للإبداعات الشبابية في المسرح، ومن ثم بث هذه الأعمال المسرحية عبر العالم الافتراضي تطبيقا لشروط التباعد الاجتماعي التي فرضتها هذه الظروف.

وأضاف، أن المسرح كفعل ثقافي يتجاوز بفضاءاته كل الجدران والمعيقات مشيدا بجهود فرقة المسرح الحر بإطلاق هذه الدورة ليكون للشباب صوتهم وحضورهم في المسرح.

من جهته قال رئيس فرقة المسرح الحر الفنان علي عليان، إن هذا المهرجان يقدم خمسة أعمال مسرحية شبابية على خشبة المسرح بلا جمهور، ومن ثم تصور بأحدث التقنيات، وتبث مباشرة إلى العالم الافتراضي عبر منصات الكترونية في فرنسا وأميركا ومصر، ومنصة الدائرة الثقافية لأمانة عمان الكبرى، ومنصات المسرح الحر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشاركت في هذه الدورة الاستثنائية التي تأتي في ظل جائحة كورونا، مسرحية «سبعة» إخراج دعاء العدوان، ومسرحية » ذاكرة صفراء» إخراج عبد السلام الخطيب، ومسرحية «هذيانات شكسبير» إخراج اياد الريموني، ومسرحية » طرق» إخراج عمر الضمور، ومسرحية» على حافة الأرض» إخراج بلال زيتون، وعرض مسجل لمسرحية «الشقف» من تونس، إخراج سيرين قنون.

وتنافست الأعمال المسرحية على خمس جوائز هي: جائزة أفضل ممثل وقيمتها 150 دينارا، وجائزة أفضل ممثلة وقيمتها 150 دينارا، وجائزة أفضل سينوغرافيا وقيمتها 150 دينارا، وجائزة أفضل إخراج وقيمتها 150 دينارا، وجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل وقيمتها 200 دينار.

وشكرت اللجنة الجهات الداعمة لهذه الدورة سواء كانت محلية أو دولية. إضافة لأعضاء اللجان العاملة في المهرجان من اللجنة العليا واللجنة التنفيذية على جهودهم الكبيرة في إنجاح فعاليات هذه الدورة في هذه الظروف الاستثنائية. إضافة إلى أهمية ما قامت به اللجنة العليا من إعطاء مهام إدارة المهرجان للشباب مما أضفي حيوية كبيرة على شكل وروح المهرجان. إضافة لوجود عروض مسرحية موازية سواء كانت محلية أو عربية. وحرص اللجنة المنظمة للمهرجان على التباعد الاجتماعي وإجراءات السلامة في ظل جائحة الكورونا.

وأشادت لجنة التحكيم بالتنوع في العروض المسرحية لهذه الدورة من حيث الاختيارات الجمالية والأساليب الفنية المختلفة التي برزت في العديد من العروض. إضافة للمستوى المتميز لبعض العروض، مقارنة بأعمال تقربها من حيت المستوى وأخرى دون ذلك. وإقرارها بالتفاوت الواضح في العروض المسرحية بين المتميز والقريب منه والمتواضع، ويتضح ذلك سواء في كلية العرض المسرحي أو بعض مكوناته. والتميز في بعض عناصر في عروض هذه الدورة، والمتمثلة أساسا في التمكن الإبداعي لدى بعض المخرجين وقدرتهم على تحقيق رؤى فنية متميزة. وكذلك بعض الاجتهادات في مجال السينوغرافيا، والأداء المتميز في التشخيص والأداء إناثا وذكورا.

كما ضمت اللجنة العليا للمهرجان كلاً من: الفنانة أمل الدباس، والفنان علي عليان، والموسيقي مالك البرماوي، والمخرج إياد الشطناوي، ومحمد المراشدة.