عمان - الرأي

صدر للكاتب والباحث محمد يونس العبادي كتاب بعنوان منازل التاريخ وبيوت السياسة وقد تحدث الكتاب في مضامين مقالات منشورة في مواضيع تاريخية، وذلك إدراكاً لحاجة المكتبة العربية إلى المقالة التاريخية المختصرة، والتي تلقي الضوء أو تصحح ما علق بالرواية والحدث التاريخي، ما بين مبالغات أحياناً وإغراق في أحايين أخرى، وهذا ما يوصف بــالتزوير التاريخي»

وقد عالج الكاتب بعض الانحرافات التي شابت الكتابة التاريخية–خاصة في عالمنا العربي- إثر الابتعاد عن الوثيقة التاريخية التي هي لسان التاريخ، وسيراً على القاعدة العامة التي تقول إنه «لا تاريخ بلا وثيقة»

وهذه المقالات التي تضمنها الكتاب هي نتاج جهد أعوام ثلاثة (2016 ولغاية 2019) وقد نشرت عبر منابر إعلامية عدة،.

وقد رأى الكاتب أن يكون لها من النشر الورقي نصيب، ما يسهل حفظها والعودة إليها.

وهذه المقالات التي كتبت على فترات متقطعة، لم يكن بنية الكاتب أنّ يوببها في كتاب، ولكن لمّا زاد عددها عن المئتين أرتأى الكاتب أنّ في نشرها فائدة للباحثين والدارسين ومريدي المطالعة السريعة في زماننا الذي باتت أوقاته لا تسمح لنا بقضاء كثير الوقت بين الأوراق والكتب.

وقد جاءت هذه المقالات وفق مواضيع مختلفة، يغلب عليها سمة الطابع التاريخي والسياسي، إذّ تستحضر في ثناياها مواضيع تاريخية ذات صلة بمواقيت النشر.