عمان - محمد الخصاونة

دعا تيار الأحزاب الوسطية المواطنين للتمسك بممارسة حق الانتخاب والاختيار في ظل حرية الممارسة الديمقراطية بشأن العملية الانتخابية بكافة مراحلها.

وقال التيار عقب إجتماع عقده اليوم، ان توجه الناخبين نحو الاقتراع الكاسح لصالح المنظومات البرامجية الأقدر على أحداث التغيير وترسيخ المثل الديمقراطية عمليا في ظل مناخات العدل والمساواة القائمة ومستحدثات العصر، إنما يعبر عن مولد جديد للذات الوطنية الواعية تحت قبة البرلمان بمفهومها الحديث ذي الطابع المنهجي الذي يتخذ شكل الرؤية المتكاملة في إطار التفكير الوطني العميق المؤمن بالديمقراطية الحديثه التي تنعكس آثارها على المجتمع برمته.

وأكد التيار ان الأحزاب السياسية تشكل أهم مكونات الديمقراطية في إطارها البرامجي كحقيقة ثابته، كونها البوتقة التي تنصهر فيها كل الإرادات ومكونات المجتمع لتكون كلا متناسقا يسعى فيه المجتمع لمواصلة المسيرة الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك، بفكره الديمقراطي الرصين ورؤيته الوطنية الجامعة.

ولفت إلى أننا نقف على مشارف تحولات كبرى في المنطقة والعالم تحتاج لضخ دفعات شبابية مسيسة زاخرة بالعديد من اللبنات الفكرية الأيديولوجية القادرة على تمثيل هيئة تشريعية سيادية تنتج ما يلزم من قوانين وتشريعات توائم متطلبات الواقع والظروف الراهنة والمستقبلية.

وأشار التيار إلى أنه بات من الضرورات الوطنية توظيف العمل الحزبي لصالح البناء الديمقراطي الذي يتبنى برامج تهدف لتحقيق الإصلاح والنهضة والتقدم خصوصا في ظل ضعف الثقافة الحزبية في الشارع التي تنعكس سلبا في ظل غياب المام الناخبين ببرامج الأحزاب المختلفة

يشار إلى أن رئيس تيار الأحزاب الوسطية امين عام حزب العدالة والإصلاح نظير عربيات، وأحزاب التيار هي: الوحدة الوطنية والحرية والمساواة والعدالة والتنمية والفرسان وأحرار الأردن وتواد والنداء والعون والشعلة والشباب والعدالة والإصلاح والاتجاه الوطني.