البادية الوسطى - حسين الشرعة 

استكمل الراغبون بترشيح انفسهم ضمن دائرة بدو الوسط كتلهم الانتخابية لخوض الانتخابات التي ستجري في العاشر من كانون ثان العام الحالي.

وتشير المعلومات المستقاة من مطلعين الى ان عدد الكتل التي تم تشكيلها وصلت الى 10 كتل انتخابية اخذ مشكلوها بعين الاعتبار الفوز بمقعد على الاقل في الدائرة.

وتعتبر المرأة المنطلق الاساس للكتل في هذه المرة من الانتخابات اذ يؤكد مراقبون ان السيدات في البادية الوسطى من المتوقع المنافسة على مقاعد الدائرة وعددها اربعة مقاعد من ضمنها الكوتا النسائية ما يشي احتصال سيدتان على مقعدين في المجلس التاسع عشر.

وجذرت المرأة في البادية الوسطى اهميتها في الانتخابات النيابية من خلال تشكيل كتلة نسائية قوامها اربع سيدات للمنافسة على مقاعد الدائرة التي غالبا ما تذهب الى الرجال باستثناء "الكوتا" ما يعني ان المرأة قادرة فكريا واقتصاديا تجاوز كافة العقبات والصعوبات التي تعترضها خصوصا في مجتمع البادية التي غالبا ما يفرض قيودا عليها تحاول جاهدة الافلات منها والانطلاق للبناء.

وتعتبر دائرة بدو الوسط من اكبر دوائر المملكة انتخابيا كونها تعتمد على البعد الديمغرافي الذي تنتشر عشائرها جغرافيا في محافظات عمان، مادبا، المفرق، الزرقاء واربد حيث تتوزع صناديق الاقتراع على تلك المحافظات للتخفيف على الناخبين في تلك المناطق وسهولة الوصول الى المراكز الانتخابية.

وتوقع كثيرون من ابناء الدائرة ان عديد الكتل تخلو من الحشوات او المكملات الانتخابية لجهة شخصية تترأس كتلة بعينها مشيرة الى ان مشكلي معظم الكتل اخذوا بعين الاعتبار التحالفات العشائرية فيما يتصل بعدد الاصوات للعشيرة ومؤيديها التي من الممكن الحصول عليها مقارنة بالعشائر التي تم التحالف معها.

واشاروا الى انه من المستحيل التنبؤ بفوز هذه الكتلة او تلك لتقارب عدد الاصوات التي ستتوزع فيما بين الكتل، غير انهم اكدوا على ان فرصة المرأة في البادية الوسطى ستكون قوية جدا ومن المتوقع الاحتصال على مقعدين في المجلس القادم . واذا كان عديد ابناء البادية الوسطى يدعون الى ان يكون الانتخاب على اساس الكفاءة والقدرة على التشريع والرقابة ، غير ان هذا الحديث لايعدو كونه اعلاميا في مجتمع يعتمد في الاساس على التمترس خلفية العشيرة ليكون لها مكانتها بعيدا عن الكفاءة.

وتطالب الفعاليات الشبابية في الدائرة الانتخابية الى ايجاد حلول جذرية وناجعة لمشكلة البطالة والفقر واستئصال شأفتها التي على الاغلب ستكون ضمن برامج الكتل الانتخابية من خلال التسويف بعيدا عن الواقع في المرحلة الحالية خصوصا وان تواصل المرشحين مع قواعدهم ستكون ضعيفة بسبب جائحة كورونا التي تفرض ان لايزيد عدد المجتمعين على (20) شخصا ما يريح المرشحين في طرح افكارهم وبرامجهم الانتخابية ومناقشتها وجاهيا من القواعد الانتخابية.