عمان - بترا

رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، أطلق مشروع الرعاية الصحية المتكاملة الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بالتعاون مع مجلس اعتماد المؤسسات الصحية، اليوم الخميس، مبادرة (يوم لبكرة لتنظيم الاسرة في ظل جائحة كوفيد- 19).

وتهدف المبادرة، بحسب بيان صحفي مشترك، إلى تشجيع صانعي القرار والعاملين في المؤسسات الصحية، لدعم التوجهات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة في تعزيز وتحسين جودة خدمات تنظيم الأسرة أثناء التعرض للأزمات مثل جائحة كورونا، التي يمر بها العالم أجمع، من خلال التعهد بالقيام بأنشطة تعزز من خدمات تنظيم الأسرة والبدء بتطبيقها اعتبارا من التاسع عشر من تشرين الأول المقبل.

كما تهدف المبادرة الى تفعيل دور العاملين في القطاع الصحي في قيادة مسيرة تحسين جودة خدمات تنظيم الأسرة والتوسع في نطاق تطبيقها، بما يضمن استمراريتها خلال الجائحة ومختلف الأزمات والتأكد من شموليتها وتوفرها في المؤسسات الصحية على مستوى المملكة.

وأشادت سموها في رسالة بمناسبة إطلاق المبادرة بأهميتها وأهدافها الإنسانية، معبرة عن تقديرها لجهود القائمين عليها واعتزازها بهم، داعية جميع الأفراد في القطاع الصحي والقطاعات الاخرى إلى المشاركة في هذه المبادرة والتعهد بتحقيق أهدافها وصولاً إلى خدمات نوعية للنساء والفتيات في الاردن.

وقالت سموها «أتعهد بالعمل مع الجهات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، لضمان حصول كل امرأة في الأردن على خدمات تنظيم الأسرة بجودة عالية، وتسهيل وصول النساء إلى هذه الخدمات بهدف تمكينهنّ من اتخاذ القرارات المناسبة حول الصحة الإنجابية».

وتدعو المبادرة مختلف مؤسسات الرعاية الصحية، وأصحاب القرار ومقدمي الخدمات الصحية على اختلاف مستوياتهم ووظائفهم إلى التعهد بتقديم خدمات تنظيم أسرة أفضل من خلال أفكار إبداعية ومبتكرة تلائم الظرف الوبائي الحالي وتنفيذ هذه التعهدات، بما ينعكس إيجاباً على تحسين مستوى وجودة هذه الخدمات في المملكة ومراعاة استمراريتها في ظل الجائحة.

وتسعى المبادرة للوصول إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من المبادرات والأنشطة والفعاليات التثقيفية، بما يتوافق مع اجراءات السلامة العامة المتبعة خلال الوضع الوبائي القائم، وإشراك العاملين والقياديين في مختلف مجالات الرعاية الصحية لإطلاق العنان لأفكارهم المبتكرة خارج إطار العمل اليومي، بما يضمن تثقيف المستفيدين والحفاظ على سلامتهم وحماية حقوقهم، وكذلك تسهيل الوصول والحصول على خدمات تنظيم الأسرة.