الرأي - رصد

من ساو باولو إلى السويد، نشر آلاف الأشخاص حول العالم، بمن فيهم قساوسة وأفراد شرطة ووزراء وعمال في الخطوط الأمامية، مقاطع فيديو لأنفسهم وهم يرقصون على الأغنية الجنوب إفريقية “جيروسليما”.

ومع اقتراب عدد الوفيات المؤكدة بسبب جائحة فيروس كورونا من المليون وفي الوقت الذي لا يزال فيه اللقاح للوقاية من المرض بعيد المنال بينما تشكل عمليات الإغلاق وإجراءات التباعد الاجتماعي للحد من انتشار الوباء عبئا على الحياة العامة، فقد وفرت الأغنية الإنجيلية سريعة الإيقاع متنفسا عابرا للحدود وعوائق اللغة.

لكن بعدما حققت الأغنية 150 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب، لا يزال منتج الأغنية غير متأكد من السبب وراء شعبيتها. وقال ماستر كي جي لرويترز اليوم الخميس إنه في حالة “ذهول”.

وقال ماستر كي جي واسمه الحقيقي كجاوجيلو مواجي “في وقت سابق من هذا العام، في يناير تقريبا، اعتقدت أن الأغنية وصلت إلى ذروتها... ثم فجأة ودون مقدمات عادت الأغنية للأضواء”.

وبدأ الأمر عندما نشرت مجموعة من الأصدقاء الإنجيليين الذين يطلقون على أنفسهم اسم “نووير” مقطع فيديو لأنفسهم وهو يؤدون رقصة من تصميمهم على نغمات الأغنية.

وانتشر المقطع بعد ذلك في البرتغال وسائر أنحاء أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية تحت وسم تحدي رقصة جيروساليما، ملهما مجموعات متنوعة منها راهبات وقساوسة في إيطاليا وممرضون وممرضات في مستشفى سويدي بأداء الرقصة.

وقال مواجي “الآن الأغنية تحتل المركز الأول على تطبيق شازام. ينشرها كريستيانو رونالدو. تنشرها جانيت جاكسون. هذه أمور رائعة. أمور كنت أحلم بها”.