عمان - الرأي

استقبل سفير المكسيك روبيرتو رودريغيز رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع وأعضاء مجلس الإدارة أمس في مقر السفارة، لمناقشة سُبل تنمية العلاقات الأردنية المكسيكية الاقتصادية والاستثمارية، من خلال تعزيزآواصر التعاون المشترك بين مجتمعي الأعمال من كلا الجانبين.

واتفق الجانبان على أهمية العمل على عقد لقاءات عن بعد بهدف تحديد القطاعات الاقتصادية ذات الإهتمام المشترك وذلك لخلق فرص استثمارية جديدة في قطاع الزراعة، والصناعات الغذائية، والصناعات الدوائية والأجهزة والمستلزمات الطبية. بحيث يتم من خلال هذه اللقاءات إطلاع الجانب المكسيكي على أهم الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن.

وأكد الطباع خلال اللقاء أهمية توسيع آفاق التعاون الاستثماري المشترك بين الجانبين خاصة وأن كلا البلدين يزخز بالعديد من الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعات الحيوية، لافتاً إلى دور الجمعية في تعزيز العلاقات الأردنية المكسيكية حيث وقعت الجمعية على إتفاقية تفاهم وتعاون ثنائية مع الغرفة العربية المكسيكية للصناعة والتجارة في عام 2018، والتي هدفت إلى لتعزيز الروابط بين البلدين وزيادة التعاون في المجالات التجارية، والاقتصادية، وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مساهمة الجمعية خلال السنوات السابقة في إطلاع مجتمع الأعمال من مختلف الدول على البيئة الاستثمارية الأردنية وأبرز المزايا والحوافز التي يقدمها قانون الاستثمار والمدن والمناطق التنموية والصناعية في الأردن.

وأشار إلى أن الجمعية يجمعها مع العديد من الفعاليات الاقتصادية إتفاقيات مجالس أعمال مشتركة مع أكثر من (30) دولة على المستوى العربي والدولي كما ودأبت الجمعية خلال السنوات السابقة إلى المشاركة الفاعلة في الزيارات الملكية إلى العديد من الدول من أبرزها فرنسا وإسبانيا.

ودعا الطباع مجتمع الأعمال المكسيكي من مختلف القطاعات الاقتصادية للإطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن حيث تم طرح حزم جديدة من المشاريع في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة والتي برز أداؤها نتيجة جائحة فايروس كورونا المستجد ونخص بالذكر القطاع الصحي، و الزراعي، وقطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات. لافتاً إلى أن الأردن يعد وجهة آمنة للاستثمار.

وأكد ضرورة تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية مع المكسيك لرفع حجم الاستثمارات المكسيكية لدى المملكة، وذلك من خلال بناء علاقات قوية ومتينة بين مجتمعي الأعمال من كلا البلدين مؤكداً استعداد الجمعية على التعاون مع السفارة المكسيكية في سبيل تحقيق ذلك، لافتاً إلى أن الاقتصاد الأردني يتمتع ببنية تحتية جيدة ومناخ استثماري تنافسي إلى جانب تميز الأردن بوجود العديد من القطاعات الاقتصادية الواعدة مؤكداً على أهمية العمل على تحديد الصناعات المكسيكية التي تشكل أهمية للسوق العربي وأن تكون الأردن مركز هذه الصناعات والاستثمارات والاستفادة من اتفاقية التجارة العربية الكبرى والتي تتطلب ما نسبته 40% من القيمة المضافة ليتم إعتبار المنتج عربياً.

من جهته، أشاد السفير بعمق ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين ، لافتاً إلى أهمية العمل على تطوير مجالات جديدة للتعاون في المستقبل القريب وذلك في سبيل تعزيز مستوى العلاقات التجارية الثنائية و تحقيق المنافع الاقتصادية المشتركة في مختلف المجالات والأصعدة.

وبين أن المكسيك تعد وجهة سياحية متميزة نظراً لما تمتلكه من طبيعة خلابة ومواقع أثرية وحضارية عريقة مما يتيح مجالات واسعة من التعاون المشترك في القطاع السياحي مع مختلف دول العالم. لافتاً إلى وجود العديد من الإتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في مجالات التعاون الجمركي، والدبلوماسي، والثقافي، والتعليمي، والسياحي، ومجالات الأمن والدفاع معرباً عن رغبته في تحقيق المزيد من التعاون المشترك في المستقبل القريب. كما ووجه السفير دعوة لمجتمع الأعمال الأردني لزيارة المكسيك والتعرف على المزايا الاستثمارية المتاحة.

ولفت السفير إلى أهمية توسيع قاعدة السلع المتبادلة بين البلدين بحيث تكون أكثر تنوعاً، بما يساهم بشكل إيجابي في زيادة وتحسين حجم التبادل التجاري. كما وبين السفير أهمية التعاون بين البلدين في المجال التعليمي من خلال توفير منح دراسية تمكن كلا الجانبين من الدراسة إلى جانب أهمية تسهيل حركة رجال الأعمال من خلال تبسيط إجراءات منح التأشيرات.

ومن الجدير ذكره أن حجم التبادل التجاري بين الأردن والمكسيك قد بلغ في نهاية عام 2018 ما قيمته 309.2 مليون دولار شكلت الصادرات الأردنية إلى المكسيك منها ما يقارب 8.2 مليون دولار تركزت في المنسوجات والألبسة، والبلاستيك بينما شكلت المستوردات الأردنية من البرازيل ما يقارب 301 مليون دولار تركزت في المعدات والأجهزة الكهربائية.

وحضر اللقاء أعضاء مجلس الإدارة ، المهندس عبد الحليم عابدين، المهندس عوني الساكت، المهندس يُسري طهبوب، ومدير عام الجمعية طارق حجازي.