البترا- زياد الطويسي

توقفت كثير من مشاغل الحرفيين وورشهم في البترا بسبب تداعيات كورونا، ومساهمة الجائحة بتعطيل حركة السياحة الأجنبية التي يعتمد عليها الاقتصاد المحلي في اللواء.

وبات العاملون وأصحاب الحرف يقضون أوقاتهم في تبادل الحديث بسبب قلة العمل، فكبير الحدادين في اللواء عودة الحسنات، اشتاق لطرق الحديد وتشغيل الآلات التي أوقفتها كورونا.

يقول الحسنات، يعتمد أهالي اللواء بشكل أساسي على السياحة التي توقفت بسبب كورونا، ما أدى إلى تراجع أعمال الحرفيين بشكل كبير جدا، فمنذ أشهر تعمل غالبية المحال الحرفية في اللواء بخسارة.

الحسنات أشار إلى أن غالبية الحرفيين يعانون من كلف التشغيل وأجور المحال وأقساط البنوك، داعيا الجهات الرسمية إلى ضرورة تقدير خسائرهم وشمولهم بمساعدات صندوق همة وطن.

ويتفق نائل الهلالات صاحب ورشة تصليح مع الحسنات في وجود أضرار كبيرة جراء الجائحة وتوقف السياحة على الحرفيين، داعيا البنوك إلى ضرورة تأجيل أقساطها.

وبين الهلالات أن نسبة تراجع عمل الحرفيين تقدر بنحو (75%) مقارنة مع السنوات الماضية، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية التي يعانيها السكان، منذ بدء تداعيات جائحة كورونا.

وحولت جائحة كورونا حرفية البترا التي كانت تعج بالنشاط، إلى مكان قلّ فيه العمل، وذلك على غرار بقية الأنشطة التجارية والاقتصادية في اللواء، الذي توقفت عجلة الاقتصاد فيه، منذ توقف السياحة بسبب الجائحة.