عمان - الرأي

استقبل السفير البرازيلي روي أمارال امس الأحد، رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع وأعضاء مجلس الإدارة في مقر السفارة، لبحث تعزيز آواصر العلاقات الاقتصادية بين البلدين ومناقشة الآفاق المستقبلية للفرص الاستثمارية في القطاعات الاقتصادية الواعدة ذات الإهتمام المشترك.

وأكد الطباع خلال اللقاء أن الجمعية كانت حريصة دائماً على تعزيز العلاقات الأردنية البرازيلية وذلك من خلال توقيع الجمعية على إتفاقية تفاهم وتعاون مشترك مع غرفة التجارة العربية-البرازيلية في عام 2004، في ساوباولو إلى جانب مساهمة الجمعية خلال السنوات السابقة في استقبال الوفود التجارية من البرازيل وإطلاعهم على البيئة الاستثمارية الأردنية وأبرز المزايا والحوافز التي يقدمها قانون الاستثمار الأردني.

واستعرض دور الجمعية وأهدافها الرئيسية وما أنجزته على صعيد إنشاء مجالس أعمال مشتركة مع ما يقارب 30 دولة عربية وأجنبية.

وأشار الطباع إلى أن الاقتصاد الأردني اقتصاد منفتح تجارياً على باقي دول العالم ويسعى دوماً نحو بناء علاقات اقتصادية متينة على المستوى الدولي خاصة وأنه يمتلك العديد من الإتفاقيات التجارية الحرة والتفضيلية والتي تقدم العديد من المزايا الجمركية وغير الجمركية، مؤكداً أن الجمعية تتطلع إلى وجود استثمارات وصناعات مشتركة بين الجانبين تلبي حاجة السوق العربي والأوروبي.

ووجه الطباع دعوة إلى مجتمع الأعمال البرازيلي من مختلف القطاعات الاقتصادية للإطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن حيث أن هيئة الاستثمار قد قامت بطرح حزمة من المشاريع الاستثمارية الجديدة في عدد من القطاعات الاقتصادية خاصة وأنه نتيجة جائحة فايروس كورونا المستجد أصبحت التوجهات العالمية نحو القطاع الصحي، والمستلزمات الطبية والصناعات الدوائية، القطاع الزراعي، قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهي قطاعات تمتلك الأردن فيها العديد من المزايا التنافسية التي يمكن للمستثمرين من الخارج الإستفادة منها.

من جهته، أكد السفير أن البرازيل والأردن تجمعهما علاقات تاريخية عميقة ومميزة عبر سبعة عقود مرتكزة على الاحترام المتبادل، لافتاً إلى أهمية العمل على الإرتقاء بمستوى العلاقات التجارية الثنائية القائمة بين البلدين من خلال تحقيق المنافع الاقتصادية المشتركة والتوجه نحو إقامة وبناء شراكات استثمارية واستراتيجية في مختلف المجالات والأصعدة.

ورحب السفير وبعد إنتهاء الجائحة بزيارة رجال الأعمال الأردنيين إلى البرازيل للإطلاع على البيئة الاستثمارية التنافسية.

وأكد وجود إمكانيات كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين خاصة مع توفير كلا البلدين لعدد من المزايا والحوافز التي تتيح إمكانية النفاذ للأسواق الدولية غير التقليدية. مشدداً على أن السفارة على إستعداد تام لتقديم كافة أشكال التسهيلات والمعلومات التي يحتاجها القطاع الخاص والتي تساهم في تطوير علاقة البلدين وزيادة التشبيك بين مجتمعي الأعمال من كلا الجانبين.

وأشار السفير إلى أن غرفة التجارة العربية-البرازيلية بصدد تنظيم فعاليات منتدى استثماري عربي_ برازيلي في منتصف شهر تشرين الأول من العام الحالي وتم توجيه دعوة لمجتمع الأعمال العربي والأردني من خلال جمعية رجال الأعمال الأردنيين واتحاد رجال الأعمال العرب مؤكداً بأننا نتطلع إلى الأردن على أنها بوابة العبور للخليج العربي ولدول المنطقة إلا أن مجتمع الأعمال البرازيلي قلق من فرض عقوبات على سوريا بالإضافة إلى حالة عدم التأكد حول الأوضاع الاقتصادية السائدة نتيجة الجائحة.

ولفت إلى أهمية توسيع قاعدة السلع المتبادلة بين البلدين بحيث تكون أكثر تنوعاً ليعود التبادل التجاري بين الجانبين لما كان عليه مسبقاً في عام 2016 خاصة وأن هناك انخفاضا ملحوظا على حجم الصادرات الأردنية إلى البرازيل.