عمان - الرأي

أطلق مجلس اعتماد المؤسسات الصحية تحت رعاية الأميرة منى الحسين للسنة السابعة على التوالي مبادرة «يوم التغيير» اول امس تحت شعار «إحنا قد التغيير، لسلامتنا كلنا بالأول وبالأخير».

وجاء اطلاق المبادرة متزامنةً مع اليوم العالمي لسلامة المرضى الذي تطلقه منظمة الصحة العالمية وتتمحور فكرة هذا اليوم في مشاركة جميع القيادين والعاملين في القطاع الصحي من أفراد ومؤسسات بالتعهد ليوم واحد في السنة للقيام بأنشطة تنادي بتفعيل مبادئ سلامة العاملين في القطاع الصحي.

ويأتي اهتمام مجلس الاعتماد بسلامة العاملين في القطاع الصحي هذا العام وفقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية بإعطاء الأولوية لسلامة العاملين في القطاع والتي تعتبر بالمقابل أولوية لسلامة المرضى، وتهدف المبادرة لتسليط الضوء على المبادرات التي يتبناها القطاع الصحي العام والخاص والخدمات الطبية الملكية في كافة محافظات المملكة وعلى اختلاف نوع الخدمة الصحية المقدمة في كل منها، وإعطاء هذه المبادرات مساحة للتضامن والتفاعل مع قضايا سلامة العاملين والمرضى والمراجعين داخل مؤسسات الرعاية الصحية.

وشارك الكثير من مقدمي الخدمات الصحية بتقديم تعهداتهم المتعلقة بيوم التغيير والطامحة إلى التغيير والحفاظ على سلامة العاملين والمرضى تحت محاور أربعة، أولها التدريب والتمكين وإدارة الموارد واللوازم، ويليها الدعم الصحي والنفسي، ثم المسؤولية المجتمعية وتمكين متلقي الخدمة، وأخيرًا الاستعداد المسبق وتوفير بيئة آمنة، حيث وصلت التعهدات إلى أكثر من 280 ألف تعهد على مدار سنوات المبادرة السبع حتى الآن.

وساهم مجلس الاعتماد بإشراك الأردن مع العديد من دول العالم لإضاءة معالمها الأثرية والبارزة باللون البرتقالي اعترافًا باليوم العالمي لسلامة المرضى باستخدام هذا اللون المخصص له، وأضيئ كل من مستشفى الأمير حمزة ومستشفى الملكة علياء العسكري ومكتب المنظمة وفندق الرويال وجسر عبدون وبنك الاستثمار الأردني العربي وجبل القلعة في وسط عمان وقلعة الكرك ومستشفى الاسراء معالمهم ومبانيهم باللون البرتقالي ليلتي الأربعاء والخميس السادس والسابع عشر من الشهر الحالي.

وأكدت المدير التنفيذي لمجلس الاعتماد سلمى الجاعوني أن العالم يتجه نحو التأكد من سلامة العاملين في القطاع الصحي وهذا ما تشير إليه منظمة الصحة العالمية مؤخرًا، لذلك يسعى المجلس إلى مواكبة هذا النهج العالمي ووضع سلامة العاملين في القطاع الصحي كأولوية في هذه المرحلة حيث كانت ومازالت أحد أهم متطلبات معايير الاعتماد الصادرة عن المجلس.