كتب - توفيق أبوسماقة

يتطلع المواطنون في البادية الشمالية الى تشكيل ٧ قوائم انتخابية لخوض غمار انتخابات المجلس النيابي التاسع عشر المقبل.

هذا التطلع مبني على ما يجري في الشارع الإنتخابي في مناطق البادية الشمالية الممتدة وفقا للخارطة العشائرية المتوزعة على مناطق تمثيل دائرة بدو الشمال والتي هي جزء مهم من محافظة المفرق.

القراءة تقول وفق متابعين ومراقبين، أن اثنين من نواب المجلس الحالي ينوون الترشح مرة أخرى للمجلس المقبل فيما ينوي نواب سابقون إعادة طرح أنفسهم لخوض غمار المعركة الإنتخابية المرتقبة.

ويقول نائل المساعيد، إن توافقات العشائر في دائرة بدو الشمال نسبية، ففي بعضها تم التوافق على تشكيل قائمة واحدة ممثلة للعشيرة الواحدة فيما هنالك عشائر تشهد انقسامات وهو ما يقلل من حظوظها في الظفر بمقعد نيابي ضمن المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة بالإضافة إلى مقعد الكوتا.

الدكتور خالد فياض الشرفات، أكد أنه من المنتظر أن تحدث توافقات بين العشائر المنقسمة لتشكيل قائمة واحدة تمثلها لكنه استدرك بالقول: هنالك مشكلة في دائرة بدو الشمال وهي ضعف التكتلات بين العشائر واقتصار القوائم على كل عشيرة أي أنها تمثل العشيرة الواحدة وليست مجموعة عشائر.

وأوضح أن هنالك قائمة واحدة حتى الآن جسدت التكتل بمعناه الحقيقي لأنها تضم عددا من عشائر البادية الشمالية وهذا ما يتطلع إليه أبناء البادية لأن التكتل يعني الإنسحام بين العشائر وسيادة روح الأخوة والتعاضد والتماسك بعيدا عن البغضاء وغيرها.

أحد الناشطين في حراك دائرة بدو الشمال، صلاح بني خالد، أشار إلى ضرورة أن يفتح المجال للوجوه الجديدة واعطاءهم فرصة في التمثيل بالمجلس النيابي القادم وأن الذين أخذوا نصيبهم في الجولات السابقة آن الآوان ليقفوا مع الشخصيات الجديدة التي تنوي الترشح المجلس القادم.

وأكدت أمل السرحان، على ضرورة أن تكون مصلحة الوطن والمواطن لكل مترشح هي الفيصل في تشكيل القوائم الانتخابية وهذا هو ديدن أبناء دائرة بدو الشمال في كل مرة.