عمان - هبة الصباغ

قيود جديدة فُرضت على الرياضة الأردنية بهدف الحفاظ على سلامة الرياضيين في مختلف المنافسات الرياضية التي شهدت أخيراً إقامة سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان والذي انتهى الجمعة الماضي بفوز السائق شاكر جويحان على متن سيارة ميتسوبيشي بروتو تايب، محققاً أفضل وقت له في السباق والبالغ 1.51.249 دقيقة.

وأقيم السباق وفقاً لتعليمات أوامر الدفاع دون جمهور، وحرصت الأردنية لرياضة السيارات على تطبيق البروتوكول الصحي ، حفاظاً على سلامة الرياضيين بشكل يتوافق مع البروتوكول الصحي المطبق من قبل اللجنة الأولمبية الأردنية على القطاع الرياضي بشكل عام.

وقبل بدء منافسات السباق لم يتم مشاركة أي شخص في السباق غير خاضع لفحص فايروس كورونا، بالتعاون مع وزارة الصحة واللجنة الاولمبية حيث أقيم الفحص لكافة المشاركين في اتحاد الطب الرياضي وبعد التأكد من سلبية النتائج تمت الموافقة على قائمة المشاركين في السباق.

ويسجل للأردنية لرياضة السيارات إقامة هذا السباق الذي يتكرر في كل عام بالرغم من أن النسخة الحالية أقيمت بشكل مختلف وبقيود صحية كبيرة الى جانب غياب الجماهير من عشاق رياضة السيارات حيث يعتبر الجمهور العامل الأساسي في إضافة نكهة المنافسة الحقيقية بين المتسابقين لتكتمل لوحة المنافسة والتحديات التي يكون قوامها في كل عام السائق والسيارة وطبيعة المسار، إلا أن القيود الصحية الجديدة والتي لا يمكن التكهن إلى متى ستستمر رسمت مسارات جديدة للمنافسات الرياضية يجب على الجميع التأقلم معها.

وكانت اللجنة الأولمبية أعدت بروتوكولاً صحياً لعودة المنافسات الرياضية والذي يشمل على ضرورة إجراء فحوصات فاروس (كورونا) لأركان اللعبة وتشمل (اللاعبين والمدربين والإداريين والحكام وجميع من يتطلب تواجده في البطولات) قبل 72 ساعة من إجراء أي منافسة تندرج تحت مظلة الاتحادات الرياضية.

بلقز: هدفنا إنجاح السباق

من جهته علق المدير التنفيذي في الأردنية لرياضة السيارات زيد بلقز على إقامة السباق في ظل كل التحديات التي تواجه القطاع الرياضي وقال: عملنا على الهدف الرئيسي وهو إنجاح الحدث نظراً لأهميته التاريخية ليس فقط في الأردن بل على مستوى المنطقة.

وأضاف: نحرص في الاردنية لرياضة السيارات على الإبقاء على هذه الرياضة التي يعلم الجميع أن تكلفة إيقافها عالية على الجميع من سائقين ومنظمين وكل العاملين في قطاع رياضة السيارات الاردنية لذلك كان لابد أن نطبق البروتوكول الصحي الخاص بعودة الرياضة الأردنية الى جانب البروتوكول الخاص من قبل الإتحاد الدولي لرياضة السيارات «فيا» وبدون شك لم تكن الاجراءات اللوجستية سهلة خاصة بعملية فحص كل الكوادر التي ستتواجد في السباق من متسابقين إلى أطقم صيانة ومرافقين ومتطوعين والإداريين وكل من تواجد في السباق حيث تم فحص ما يزيد عن 200 شخص بالتعاون مع اللجنة الاولمبية واتحاد الطب الرياضي ووزارة الصحة الاردنية والحمدلله جاءت كل النتائج سلبية الأمر الذي جعلنا نقيم السباق ضمن شروط التباعد أيضاً حيث ساهمت الجهات الرسمية التي تواجدت في السباق من الدرك والدفاع المدني والخدمات الطبية الملكية على انجاح السباق.

وأشار بلقز الى غياب الجماهير هذا العام «ندرك أهمية الجماهير ولكن نلتزم بأوامر الدفاع والتي جاءت لحماية الجميع وحتى نستطيع ان ننقل الحدث الى الجماهير في أماكنهم حرصنا بالتعاون مع قناة المملكة ان نقوم بالبث المباشر للحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي لها والتي سجلت نسبة مشاهدات عالية لكل من تابع الحدث من داخل وخارج الأردن».

جويحان.. بطل الرمان الجديد

نجح السائق الواعد شاكر جويحان بخلط أوراق السباق بصعوده كبطل جديد إلى منصة الكبار ليحقق الفوز من جهة ويسجل رقم مميز قدره 1.51.24 دقيقة من جهة أخرى وهو رقم ليس بالبعيد عن الرقم القياسي والمسجل باسم البطل الأردني خاتشيك شاديان بزمن 1.48.28 دقيقة.

وأكد البطل جويحان الذي يشارك برعاية كل من زين وشركة البوليفارد العبدلي وميد جولف أنه لم يكن يتوقع أن يظفر باللقب ولكن كان لديه الإصرار أن يقدم كل ما لديه لتحقيق أفضل نتيجة ويضيف: تعد مشاركتي هذا العام هي المشاركة الثانية لي في سباق الحسين بعد مشاركتي في العام الماضي وحصولي على المركز الثالث على سيارة دفع خلفي فكان لدي الشغف والإصرار للمشاركة هذا العام وتحقيق نتيجة أفضل وهو بالفعل ما تم بالرغم من كل التحديات التي واجهت فريقنا رايسنج دايمنشنز الذي يرأسه المتسابق حسام سالم كمدير للفريق إلى جانب فريق الصيانة الذي اضطررنا لتقليص عدده بناءً على تعليمات البروتوكول الصحي والتباعد الاجتماعي.

ويؤكد جويحان أن المنافسة لم تكن سهلة في سباق الرمان خاصة أن الاجواء كانت شديدة الحرارة وكان يتطلب الوقاية وارتداء الكمامة طوال الوقت إلى جانب اللباس الخاص برياضة السيارات وارتفاع درجة الحرارة داخل السيارة وكذلك التحدي مع المسار الذي يبلغ طوله 3 كلم ويتخلله اكثر من 27 منعطفاً ويحتاج السائق القيادة بكل حذر للموازنه بين السرعة والوصول بزمن قياسي الى خط النهاية.