عمّان - رويدا السعايدة

تمكن الشاب الأردني محمود صبح من الوصول للتصفيات النهائية ضمن مسابقة كأس العالم للمبدعين العرب في بريطانيا.

صبح، (ا3 عاما) تحدى الظروف ليتمكن خلال عامين من استكمال متطلبات خوض المسابقة والوصول إلى التصفيات النهائية للّقب العالمي لأفضل مدرب عربي في العالم، ليسجل ويسطر إنجازاً شبابياً اردنياً جديداً.

البطولة، المقامة من قبل المجموعة العربية للجوائز الإبداعية العالمية في بريطانيا، حصل صبح خلالها على أعلى نسبة من الأصوات على مستوى العالم.

وهو الأردني الوحيد الذي ترشح للمسابقة، وسيتنافس خلال الأسابيع القادمة على أول ثلاث مراتب على مستوى العالم وهذه ستكون من ضمن اختصاص اللجنة الدولية للتحكيم التابعة لبطولة كأس العالم للمبدعين العرب.

يشغل صبح منصب مدير عام مؤسسة المدرب العربي المحترف للتدريب والتأهيل، ولديه رصيد عالٍ من الخبرات التدريبية.

وهو حاصل على درجة البكالوريوس في اللغات والدبلوم في الإعلام، وهو مدرب معتمد من قبل وزارة العمل وهيئة الاعتمادات الدولية الأميركية.

وعن بدايته في عالم التدريب يقول صبح: البداية انطلقت من مبادرة «الزرقاء حقها علينا» التي حملت شعار المعرفة حق للجميع؛ إذ قدم دورات وورشات عمل شبه مجانية للشباب في مجال التنمية البشرية والمهارات الحياتية وصناعة الذات والتأهيل النفسي.

وتوسع بعدها صبح في أعماله التدريبية ليصل رصيده التدريبي إلى أكثر من 2700 ساعة تدريب.

ونفذ صبح أكثر من 360 ورشة عمل وأكثر من 90 دورة في مختلف المجالات في جميع المحافظات في الجامعات والمدارس والمراكز ومراكز الشباب والجمعيات الخيرية والمنظمات الدولية.

هذا الإنجاز يشحذ من همة صبح في مواصلة حية للتدريب لمساعدة الشباب على تطوير ذواتهم ليضاف إلى الوطن مزيد من الإنجازات الشبابية.

يقول صبح: «نتحدى لنتافس ويبقى الوطن هو البوصلة.. الرسالة هو رفعته والهدف خدمته»، وهو ما يؤمن به صبح ويستمد منه العزيمة لمواصلة مشواره في عالم التدريب.

وهو يحض الشباب الأردني على التخلي عن عقلية الضحية والبدء بالعمل للوصول إلى أهدافهم وطموحاتهم دون التأثر بالأفكار السلبية المحيطة بهم.

بطولة كأس العالم للمبدعين العرب لعام 2020 (أو ما يعرف بمسابقة أفضل العرب في العالم) والتي تقام برعاية وتنظيم المجموعة العربية وهي أهم وأشهر شركة منظمة للجوا ئز الإبداعية للعرب حول العالم.

ويتنظر صبح أن تنطلق المرحلة النهائية للمسابقة، وهو يأمل في الحصول على اللقب بوصفه أفضل مدرب عربي على مستوى العالم؛ ليقدم رسائل ايجابية للعالم حول الشباب الأردني وقدرته على الإنجاز رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها.

وهو مقتنع بأن الظروف «قد تؤخر تحقيق الأهداف لكنها لا تلغيها».