رزان الجعبري اخصائية تغذية علاجية

كشفت العديد من الدراسات الحديثة مؤخرا عن وجود صلة بين نقص فيتامين د والتعرض لمضاعفات فيروس كورونا، حيث إن فيتامين د من أكثر الفيتامينات التي تلعب دوراً رئيسيا في الحفاظ على صحة أفضل وتقوية المناعة.

إن فيتامين د والمعروف باسم «فيتامين الشمس» يدعم جهاز المناعة لدينا حتى نتمكن من محاربة الفيروسات بسهولة أكبر، كما أنه مهم للحفاظ على صحة العظام، وله دور في الوقاية من سرطان الثدي والأمعاء وداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والتهاب المفاصل والخرف.

طرق الحصول على فيتامين د

يوجد فيتامين د بشكل طبيعي في عدد قليل من الأطعمة، مثل الأسماك الزيتية والبيض وعيش الغراب، ولكن من الصعب الحصول على الكمية الموصى بها من الطعام وحده.

ومن طرق زيادة مستويات فيتامين د :

الخروج في الشمس

اقض 10-15 دقيقة يوميًا مع تعريض وجهك ورقبتك وساقيك وذراعيك للشمس دون استخدام واقي الشمس لأنه يمنع الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج فيتامين د.

وتجنب القيام بذلك في منتصف النهار للتأكد من أنك لا تحترق، وإذا كنت تقضي وقتًا أطول من 15 دقيقة، فضع كريمًا واقيا للشمس.

اسمح للشمس بدخول منزلك

افتح نافذة في ضوء الشمس المباشر وانغمس في الشمس بهذه الطريقة- تأكد من فتح النافذة، لأن الأشعة لا يمكنها اختراق الجلد من خلال الزجاج.

تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د

مثل:

- الأسماك الزيتية-100 جرام من سمك السلمون يحتوي على 284 وحدة دولية من فيتامين د، و 100 جرام من بذور البلسان المعلبة تحتوي على 560 وحدة دولية.

- البيض-يحتوي صفار البيضة على حوالي 20 وحدة دولية من فيتامين د.

- الحبوب والحليب المدعم بفيتامين د.

- المكملات الغذائية

غالبًا ما تكون أسهل الطرق وأكثرها أمانًا للحصول على ما يكفي من فيتامين د هي عن طريق المكملات الغذائية.

لماذا نحتاج إلى فيتامين «د»؟

فيتامين «د» مهم لصحة العظام والأسنان والعضلات. ونقص هذا الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى مرض تشوه العظام الذي يًسمى الكساح عند الأطفال، أو حالة ضعف العظام المماثلة التي تسمى osteomalacia لدى البالغين.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تجنب سوء التغذية يساعد على الصمود في وجه نزلات البرد والإنفلونزا الشائعة.

هل يجب أن أتناول الكثير منه؟

لا، على الرغم من أن مكملات فيتامين «د» آمنة جدا، فإن تناول أكثر من الكمية الموصى بها كل يوم يمكن أن يمثل خطرا على المدى الطويل.

إذا اخترت تناول مكملات فيتامين «د»:

لا يجب أن يتناول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-10 سنوات أكثر من 50 ميكروغراما يوميا

لا يجب أن يتناول الرضع (أقل من 12 شهرا) أكثر من 25 ميكروغراما يوميا

لا يجب أن يحصل البالغون على أكثر من 100 ميكروغرام يوميا، وإذا كانوا سيتناولون مكملات غذائية فإن الكمية الموصى بها هي 10 ميكروغرامات يوميا.