القدس المحتلة - كامل إبراهيم

استشهد الطبيب نضال محمد جبارين (٥٤ عامًا)، وهو من سكان حي مراح سعد في مدينة جنين بعد صلاة الجمعة امس، إثر سكتة قلبية داهمته بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الصوت.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت صوب الفلسطينيين بالقرب من حاجز برطعة جنوب غرب جنين، وفق ما أفادت به وزارة الصحة.

وقمع الاحتلال فعاليّات عديدة في الضفة الغربيّة أمس إذ اعتدى الاحتلال على الفلسطينيين في باب الزاوية، وسط مدينة الخليل.

وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على مدخل شارع الشهداء وسط المدينة، قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ما أدى لاندلاع مواجهات.جنود الاحتلال أغلقوا المداخل المؤدية إلى شارع الشهداء، ومنعوا المواطنين من الوصول إلى منازلهم.

وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على المدخل الشمالي لمدينة الخليل بالقرب من جسر حلحول، وأوقفت المركبات ودققت في بطاقات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.

وفي نابلس، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي فعالية لزراعة أشجار الزيتون في الأراضي المهددة بالاستيلاء في بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والقنابل الغازية المسيلة للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المشاركين بالاختناق.

وأضاف دغلس أن مستوطنين بحماية جيش الاحتلال اعتدوا على عدد من الصحافيين المتواجدين لتغطية الفعالية.

كما اعتدى جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين بعد ظهر أمس على مواطنين نظموا وقفة احتجاجية ضد عمليات تجريف اراض تابعة لهم وتعود لمواطنين من بلدة جناتا وقرية العروج الى الشرق من مدينة بيت لحم تمهيدا لمصادرتها.

الى ذلك فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس، الطوق الأمني على الضفة الغربية وأغلق مدينة القدس الشرقية المحتلة وأغلق معابر قطاع غزة بحجة الأعياد اليهودية بما يسمى رأس السنة العبرية الجديدة.

وبموجب هذا الطوق الأمني سيقوم الاحتلال بإغلاق المعابر بما فيها معبري كرم أبو سالم التجاري ومعبر بيت حانون «إيرز».

وأضاف بيان جيش الاحتلال، أن الإغلاق سيستمر حتى يوم الاثنين بمناسبة ما يسمى بـ”عيد رأس السنة العبرية».

وسيتم الإغلاق خلال ما يسمى بـ«يوم الغفران» ويبدأ من منتصف الليل بين يوميْ السبت والأحد حيث سيتم رفعه في منتصف الليلة بين يوميْ الإثنين والثلاثاء.

واقام جنود الاحتلال بعد ظهر أمس حاجزا عسكريا على مدخل بلدة تقوع الى الشرق من بيت لحم الشمالي وقام الجنود بتوقيف المركبات وتقييد حركة المواطنين وقد ادى هذا الحاجز الى حدوث اختناقات في حركة السير.

وقال نشطاء من البلدة ان جنود الاحتلال يتعمدون وبشكل مستمر على اقامة هذا الحاجز بهدف التضييق على المواطنين وعرقلة حركتهم بشكل انتقامي واستفزازي.

وفي مخيم العزة الى الشمال من مدينة بيت لحم قام جنود الاحتلال بإطلاق قنابل غاز مسيل للدموع باتجاه جمع من الشبان تظاهروا قرب موقع قبة راحيل الذي يتمركز فيه جنود الاحتلال رفضا للتطبيع مع إسرائيل.

وكانت قوة عسكرية اسرائيلية قد اقتحمت مدينة بيت لحم ووصلت الى منطقة جبل هندازة وذلك فجر أمس وداهمت هذه القوات عددا من المنازل وفتشتها ونكلت بأصحابها واعتقلت الشاب جميل عيد جواريش «33 سنة» ونقلته الى جهة غير معلومة.

وأصيب ثلاثة مواطنين، بينهم صحفي، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، امس، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 17 عاما.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، مراد شتيوي، بأن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة وأطلقوا صوبهم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص «المطاطي» بينهم الصحفي محمود فوزي، والعشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانيا.

وانطلقت المسيرة بمشاركة المئات من أبناء القرية، الذين رددوا الشعارات الوطنية المناهضة للاحتلال والمنددة بالتطبيع معه، وطالبوا بتوسيع رقعة المقاومة الشعبية في جميع أنحاء الضفة الغربية.