شيماء لطيفي - (شاعرة من المغرب)



على شَفَا حُفرَةٍ أَقِفُ مُهمَلةَ القَامَةِ

أُعزِّي حركةَ الحُلم

اختِلاسَ الحياةِ

وثِقة الدَّوام

على شَفَا حُفرَةٍ كلّ شيء تُرَابيٌّ بِرائحة المَوتِ

المَشاعرُ فِي قلوب الثَّكالى

الزهورُ الذابِلاتُ على محيّا القُبور

وعِلَّةُ الطِّينِ في رُوحي

هل الحياة قِيامةٌ قبل أوانِها؟

أم هو ظلامٌ سَادَ البَصِيرة؟

عَلى كلِّ حالٍ؛

نحنُ موتَى

عبثت بِنَا الحياةُ كدُمى غَير صالحة

ما أخبثَ ظُلمَ الحياة..

على شَفَا حُفرَةٍ أُحاكي خيالاتي البعيدة

أتّكِئُ على جدران جثةٍ كنُت أنَا العَدمُ فِيهَا مُتدّثرَةٌ بِعبَاءَةِ الغُموضْ..

تَسوقُنِي العُزلة إليَّ بدون رخصةٍ

وَأسُوق نَفسي للحُفرة لأتخلَّص من كلّ هذا الظلام

وما أجمَل الأُفول؛

الأفُول الأبدي !