عمان - الرأي 

تبدأ الاسبوع المقبل مرحلة التقييم للمشاركات في جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" في دورتها الثالثة.

واعتمدت الجائزة خلال الاجتماع التحضيري لمنسقي الدول المشاركة ومن بينها الاردن، الذي عقدته امس خلال تقنية الاتصال المرئي، عملية وآلية التقييم التي ستتم افتراضياً (عن بعد)، بسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا.

وتمر التقييمات في ثلاث مراحل رئيسية هي، التقييم المكتبي والمقابلة الشخصية والتقييم النهائي، الذي يتضمن إجراء مقابلات مع الهيئة الإشرافية وزملاء المعلم والطلبة يتضمن إرسال استبيان شامل لهم ولأولياء الأمور.

واشاد الأمين العام للجائزة حمد الدرمكي، خلال الاجتماع بالجهود المبذولة من قبل أعضاء اللجان، والتي أسهمت في انسيابية اعمال ومراحل الجائزة دون معوقات.

وأكد الدرمكي، ان الجائزة تواصل ألقها وتطورها، لتحقق المزيد من العوائد والفوائد التربوية للمشاركين محلياً وعلى مستوى الدول المنتسبة إليها، مبيناً ان الجائزة أصبحت أكثر انتشاراً لما تلقاه من رعاية ودعم من قبل سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي الذي اطلق الجائزة.

وبين أن الجائزة ستدخل الاسبوع المقبل مرحلة متميزة لتقييم المشاركات وتحديد الفائز بالجائزة من قبل اللجنة التحكيمية.

وقال، إن ما ميز الجائزة في دورتها للعام الحالي، الى جانب زيادة اعداد المشاركين فيها، المرونة في الأداء، واستخدام التقنية والتكنولوجيا الرقمية في دفع مسيرة الجائزة وتحقيق أهدافها التربوية، وتعزيز رسالتها بتعزيز الحراك التعليمي، ونشر الإبداع والابتكار بين صفوف المعلمين، بما يرفع مكانتهم، ويقدر جهودهم ويرسخ دورهم المحوري في النهضة المعرفية، وبناء الأجيال المتعلمة، والمهارة والمسؤولة التي تنهض بالاوطان وترسم ملامح مستقبلها.

وبحث المجتمعون مستجدات وآلية النظام الدراسي للعام الجديد في جميع الدول المشاركة، فيما تم تقييم الوضع الراهن فيها، وتحديد آلية التقييم التي ستراعي جميع التغييرات التي طرأت على العملية التعليمية، ودور المعلم الاساسي في الغرفة الصفية وأثر ذلك في إنجاح العملية التربوية.

واكد المجتمعون، ان نظام التعليم عن بعد في الدول المشاركة، اثبت كفاءته ومرونته في استمرار منظومة التعلم بنجاح رغم التحديات، واظهر قدرة المعلمين على استخدام التكنولوجيا الحديثة، وطرق تدريس مبتكرة.

وجرى خلال اللقاء، شرح آلية تنفيذ التقييم ومتابعتها من قبل المنسقين، واستعراض مهام المنسقين الفنية والإعلامية في المرحلة المقبلة.

كما تم خلال الاجتماع التأكيد على حرص الجائزة على حق المعلمين في الحصول على الوقت الكافي في عملية التقييم عن بعد، ومراعاة اي مشاكل فنية وتقنية قد تواجه المعلمين أثناء المقابلات والتقييم النهائي، مع الأخذ بالاعتبار ظروف كل دولة.

بدورهم، أشاد ممثلو الدول المشاركة في الجائزة والمنسقون، بالجهود التي تبذلها الجائزة بتوجيهات القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير أفضل المستويات التعليمية من خلال رفد المعلم بالمهارات التي تمكنه من الابداع في إيصال الرسائل التعليمية لطلبته.

كما أشادوا بأهمية الجائزة ودورها في جعل المعلم مرتكزاً لنهضة تعليمية حقيقية في البلدان المشاركة، والنهوض بالعملية التعليمية في الوطن العربي.