الرأي - رصد



الحياة عبارة عن تجربة تعليمية مستمرة، طوال حياتنا نستمر في الصعود والهبوط، ونتعلم دروساً مهمة على طول الطريق، تأتي بعض هذه الدروس من التجربة، ولكن هناك دروساً أخرى نتعلمها من خلال مشاهدة الآخرين أو القراءة في الكتب على سبيل المثال، بغض النظر عن مقدار ما نتعلمه من الكتب؛ فهناك فرق كبير بين التجربة العملية والنظرية؛ علاوةً على ذلك، هناك العديد من دروس الحياة التي لا يمكننا تعلمها حتى نواجه مواقف معينة في حياتنا،

هناك بعض الدروس التي تأتي بعد فوات الأوان، وعلى حين غرة ونكون غير مستعدين لها.

تكشف القائمة الآتية عن بعض أهم الدروس في الحياة، التي يتعلمها الناس بالطريقة الصعبة

أهم الدروس في الحياة

1. اسلك طريقك الخاص

يحب الناس أن يحكموا على الآخرين، يمكن أن يجعلك ضغط الأقران تبتعد عن المسار الذي بدأت في نحته لمستقبلك، لا تهتم بتطلعات الآخرين، ولا تدع أهداف وأحلام شخص آخر تؤثر على رؤيتك للحياة، إنه طريقك وعليك أن تقرر أين سيأخذك والوقت الذي تستغرقه لتستكمله.

2. لا تتردد عندما يجب عليك التصرف

هناك مثل روماني قديم يستشهد به الناس غالباً - «Carpe diem» - بمعنى «اغتنم اليوم»، في أغلب الأحيان، نفشل في التصرف بسبب انعدام الثقة أو الشجاعة، يمنعنا هذا التردد من المضي قُدماً ويضعنا في قفص من التساؤل عما يمكن أن يكون، متى شعرت أن الوقت قد حان للتصرف، اتخذ إجراءً، بغض النظر عن النتيجة، ستصبح أكثر ذكاءً عن ذي قبل.

3. جرب ما تعلمته

بغض النظر عن مقدار ما نعتقد أننا نعرفه عن بعض الموضوعات، إلا بعد أن نضع تلك المعرفة موضع الاستخدام؛ حتى نحصل على تأكيد للمستوى الفعلي للفهم الذي نمتلكه، بالتأكيد يمكننا القراءة عن الرسم، وتعلم جميع التقنيات وأنواع الفرشاة، ولوحات الألوان وما إلى ذلك، ولكن فقط عندما نواجه لوحة قماشية ونبدأ في الرسم، نضع معرفتنا على المحك.

كما كتبت جوليا سميث الخبيرة المهنية في EduGeeksClub ذات مرة: «غالباً ما يواجه الشباب صعوبات عندما يتعلق الأمر بوضع ما تعلموه موضع التنفيذ؛ لذلك تصبح كل هذه المعرفة عديمة الفائدة عندما يجب أن تكون الوقود الذي يدفع حياتهم المهنية».

4. الأشياء الجيدة لا تأتي بسهولة

إذا كنت تريد أن تتمتع بحياة جيدة مع حياة مهنية ناجحة ورضا عاطفي وأصدقاء جديرين بالثقة؛ فعليك أن تعمل بجد، ومقدار الجهد الذي تبذله كل يوم، والقدرة على التعلم من أخطائك، لا تفكر للحظة أن شخصاً آخر سيخوض معاركك بنفس القوة والتفاني كما تفعل.

5. حاول باستمرار

حتى عندما نشعر بأننا أكثر استعداداً، هناك فرصة لأن نفشل في تحقيق هدفنا، يمكن للرياضي أن يقود السباق بأكمله فقط ليسقط أمام خط النهاية ويخسر، هذا لا يعني أن على الرياضي التوقف عن المنافسة، على العكس من ذلك، سوف يعمل بجد أكثر للمنافسة القادمة، النتائج ستأتي في نهاية المطاف.

6. اعتن بصحتك في وقت مبكر

عندما نكون صغاراً، يمكننا دفع أجسادنا إلى حدودها يوماً بعد يوم، يبدو إنه لا شيء يمكن أن يلمسنا ونحن لا نقهر، ومع ذلك، مع تقدمنا في السن، تتأثر صحتنا من أقل شيء؛ لذلك ابدأ في تطوير عادات صحية وأنت مازلت شاباً وصحيحاً، قم بإجراء فحوصات منتظمة مع طبيبك وطبيب الأسنان لتفادي حدوث مشاكل في المستقبل.

7. اجعل كل لحظة مهمة

تمر الحياة أسرع مما نعتقد، عندما تكون في العشرينيات من العمر، تعتقد أنك ستبقى هناك إلى الأبد، ولكن قبل أن تعرف ذلك؛ فأنت في الثلاثينيات من العمر وقد فات الأوان على الأشياء التي كنت تريد القيام بها عندما كنت شاباً، عش حياتك إلى أقصى حدودها لأن الحياة قصيرة، ولا نعرف أبداً ما سيأتي به الغد.

8. عش ودع غيرك يعيش

نحاول غالباً مساعدة الأشخاص عندما نرى أنهم يرتكبون خطأ، يمكن أن يقودنا هذا النوع من السلوك إلى جميع أنواع المشاكل وسوء الفهم، لا تفرض أفكارك على الآخرين، دع أولئك الذين يريدون مساعدتك وإرشادك يطلبون منك، في بعض الأحيان يكون من الأفضل الابتعاد والسماح لهم بالمجيء إليك، أو قد تبدو متطفلاً على الآخرين.

9. كن مرناً مع أهدافك

نشعر أحياناً أن هذا هو الوقت المناسب لاتخاذ إجراء، ووضع خططنا موضع التنفيذ فقط لإدراك أننا كنا مخطئين، من المهم تحليل وضعنا الحالي وكيف يمكن أن تؤثر أنشطتنا على مستقبلنا، في بعض الأحيان يكون من الأفضل تأجيل هدف معين، أو حتى تغييره في الوقت الحالي، قد يؤدي قبول ترقية في وقت سيء إلى وقوعنا في مشاكل أكثر من كونها جيدة إذا لم يكن الوقت مناسباً.

10. لكل فعل رد فعل معاكس مساوٍ له

قبل أن تقول شيئاً ما، أو تتصرف بطريقة معينة، فكر في العواقب، قد يكون الشخص غير مستعد لسماع بعض الحقيقة، أو لن يستجيب جيداً لإيماءاتنا، بغض النظر عن مدى حسن نوايانا، تعامل مع كل كلمة بحذر.