معان - هارون آل خطاب

شكا مواطنون في معان من انتشار ظاهرة الباعة المتجولين الذين يحتلون الارصفة و الشوارع ويتسببون في إعاقة حركة المرور للمواطنين والسيارات وتشويه المنظر العام لوسط المدينة .

وأشاروا أن انتشار الباعة والبسطات وزيادتها في الفتره الاخيره أصبحت مشكلة تؤرق المجتمع خاصة أنها تؤدي في كثير من الأحيان إلى أزمات مرورية خانقة في معظم الشوارع الرئيسية بسبب احتلالهم أجزاء كبيرة من الشوارع والأرصفة.

وقال المواطن رعد الشلبي أن قيام الباعة المتجولين باحتلال أرصفة الشوارع نفسها بات يشكل مصدر ازعاج وقلق للجميع خاصة مع انتشار ظاهره جديدة تكمن في اصفاف البكبات التي تحمل مختلف المواد في وسط الشوارع دون مراعاة لحق الطريق والتسبب في حدوث أزمات مرورية كبيرة ما بات يتطلب وضع حد لتلك التجاوزات

وبين أن مشكلة الاعتداء على الارصفة والشوارع من قبل أصحاب المحلات تعد مشكلة قديمة ولم تجد لها كافة الجهات ذات العلاقه كبلدية معان ولجنة السلامة العامة اية حلول منذ سنوات طويلة ولكن ومع زيادة الاعتداءات من قبل الباعة المتجولين فان الأمور أصبحت لاتطاق وتشكل خطرا حقيقيا على المارة الأمر الذي يحتاج إلى كافة الجهات لمنعها أو التخفيف منها على أقل تقدير

بدورها أكدت المواطنة ام محمد انها أصبحت تتردد كثيرا في النزول إلى الاسواق وسط المدينة كون الأوضاع أصبحت في غاية السوء جراء المضايقات التي يمارسها أصحاب البسطات والباعة المتجولين تظرا لاحتلالهم الشوارع والأرصفة ما يجعل النساء تضطر إلى السير في الشارع الأمر الذي يشكل خطرا على حياتهن خاصة وأن كان برفقتهن أطفال

وبينت انه ليس من المعقول أن تسير النساء والأطفال في الشوارع ويحتل التجار والباعة المتجولون الارصفة في مشهد غير حضاري ويشوه منظر المدينة ما يستدعي وضع حد لهذه الظاهرة من قبل الجهات المسؤولة والتي زادت في الفترة الاخيرة.

بدوره بين المواطن سلامة النعيمات أن الظروف المالية الصعبة للمواطنين قد تضطرهم لعمليات البيع على الارصفة والشوارع ولكن هذا لايعطيهم الحق في أغلاق الشوارع والأرصفة لهذه الغاية.

مشيرا النعيمات أن الله عز وجل حرم إلحاق الضرر بالآخرين ما يؤكد أن على التجار والباعة المتجولين تنفيذ أوامر الله عز وجل و إفساح المجال للمواطنين السير على الارصفة لتجنب وقوع الحوادث.

وطالب النعيمات بلدية معان بإيجاد إمكان مخصصة للباعة المتجولين في مناطق قريبة من وسط المدينة وإجبار الباعة المتجولين بالانتقال إليها لأنهاء تلك الظاهرة.

التاجر محمد الشاويش أشار من جانبه أن انتشار الباعة على الارصفة والشوارع يخلق منافسة غير عادلة بين الباعة وأصحاب المحلات الذين تترتب عليهم أجور محلات ودفع مسقفات وغيرها من الالتزامات ما يجعل عدداً من التجار يقومون بإخراج بضائعهم على الارصفه لزيادة البيع في ظل التنافس الغير مقبول

رئيس غرفة تجارة معان عبد الله صلاح أكد بدوره أن الباعة المتجولين هم أحد أسباب الوضع المتردي الذي لحق بتجار المدينه كون التجار يترتب عليهم دفع إيجارات وكلفاً تشغيلية مثل الكهرباء وضرائب بينما الباعة المتجولون لا يدفعون أي الضرائب أو فواتير كهرباء ما يتسبب في الحاق أضرار كبيرة بهم ما يتطلب إيجاد حل لتلك المشكلة

وأشار أن الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن جراء جائحة كرونا انعكست على الواقع الاقتصادي في المدينة بشكل كبير والحقت خسائر كبيرة بالقطاع التجاري ما يتطلب من الحكومة أن تدعم القطاع التجاري في المدينة

عضو مجلس بلدي معان حاتم الرواد لفت من جانبه أن هناك مخالفات مستمرة تقوم بها البلدية للتجار والباعة المتجولين وتقوم بتحويل الكثير منهم للحاكم الإداري ورفع قضايا عليهم في المحاكم وبين أن المطلوب أن يكون هناك تعاون بين البلدية والحاكم الإداري كونه رئيس لجنة السلامة العامةه في المحافظة بالاضافة الي الأجهزة الأمنية لتنفيذ حمله شامله لازالت كافة الاعتداءات على الشوارع والأرصفة وإنهاء المظاهر الغير حضارية وسط المدينة والتي تتسبب في إلحاق أذى كبير بالسائقين والمارة