المفرق - توفيق أبوسماقة

تؤشر المعطيات التي يشهدها الحراك الانتخابي للمجلس النيابي التاسع عشر على أرض الواقع في دائرة المفرق الانتخابية والمخصص لها أربعة مقاعد بالإضافة إلى مقعد الكوتا،الى توقع تشكيل ست قوائم انتخابية.

المعطيات المتوفرة،تشير إلى إعادة ترشح أربعة نواب حاليين أنفسهم مرة أخرى للمجلس القادم بالإضافة إلى نواب سابقين فضلا عن مرشحين يعيدون طرح أنفسهم مجددا لم يحالفهم الحظ في مرات سابقة.

ملامح الخارطة الانتخابية في قصبة المفرق باتت تقترب من الحقيقة شيئا فشيئا مع مرور عامل الزمن الذي يأخذ الجميع نحو مدة الترشح رسميا لينقشع حينها ما نحن عليه اليوم من غموض لا يخلو من الترقب و الانتظار.

لكن في ظل هذه الأجواء، لا يختلف اثنان على اعتماد كل مرشح في النهاية على قاعدته العشائرية،حيث ان عدد الناخبين في دائرة المفرق الانتخابية يتجاوز مئة ألف ناخب وناخبة،لكن الجديد في هذه المرة هو زيادة عدد القوائم الانتخابية،طمعا في حصد مقعد من المقاعد الأربعة.

يقول راغب بالترشح،إن القلق و الخوف الذي يكتنف كل مرشح خاصة الذين سبق و أن ظفروا في مقاعد برلمانية سابقة أو في المجلس الحالي الثامن عشر،هو تشرذم أصوات ناخبيهم سواء أكانوا من عشيرتهم الواحدة أو من داعميهم و مؤازريهم من عشائر أخرى،معللا ذلك بأن الناخب يتطلع للنائب بأنه وسيلة خدمية و ليست تشريعية في الغالب و عليه لا يمكن أن يقدم النائب الخدمة لجميع ناخبيه؛فمن الطبيعي أن يكون هنالك تشرذم في الأصوات.