عمان  -  زين حجازي

بعد تفشي وباء كورونا ارتقى البعض إلى مستوى التحدي، وبينهم طلاب, وشباب، وأرباب عمل، وتجار وظفوا جهودهم لمساعدة المحيطين بهم, وخرج من بين الناس روح التضامن والتضافر والانسانية و الرحمة، اذ برز المتطوعين بمبادرات ناهز عددها 100 ومدوا أيدهم لعون المؤسسات الطبية والأخرى و الاشخاص الذين قطعت امامهم سبل الحياة.

مدير فريق الدفع الرباعي ابراهيم غنه جوق قال ان في بداية العام الحالي تم تسجيل الفريق كإحدى اللجان النشطة بالجمعية الخيرية الشركسية وتحت إشرافها ومسؤوليتها، و تم إعتماده بشكل رسمي من قبل متصرفية لواء وادي السير ليكون فريقاً تطوعياً للمساهمة في أعمال الدفاع المدني اثناء التعامل مع الحالات الطارئة والكوارث, ونظراً للظروف التي مر بها الوطن في الفترة الأخيرة وضع المتطوعون أنفسهم تحت تصرف الوطن والمواطن.

واضاف الى «الرأي انه تم تسخير امكانياتهم للمساعد بالتنسيق مع جهات رسمية وغير رسمية، مثل الجمعية الخيرية الشركسية بكافة فروعها والهيئة الخيرية الهاشمية وتكية أم علي وبرنامج حب الأردن، وتم تنفيذ عدد كبير من المهام تجاوز 5200 مهمة موزعة على 127 منطقة و نقل 464 حالة مرضية من وإلى المستشفيات، بالإضافة إلى تأمين 90 دواء ووصفة طبية إلى مستحقيها و 17 جهازا طبيا و تأمين الطرود والمواد الغذائية الأساسية للعائلات المحتاجة وكبار السن، حيث وزع 3700 طرد غذائي، ونقل 1342 طردا وشحنة مواد غذائية من مناطق مختلفة إلى فروع ال?معية الخيرية الشركسية ومجمع الأعمال، والمساعدة بتحضير حوالي 380 طردا وتزويد 158 عائلة بالمواد الغذائية الأساسية، ونقل حوالي 14100 كغم من الخبز إلى عدة جمعيات خيرية في عدة مناطق و تم توزيعها على أكثر من 1000 عائلة.

وذكر ان العمل خلال فترة الفيروس لا يحتمل الخطأ، فكان يتوجب على أعضاء الموازنة بين العمل والحماية، و التقيد بإجراءات الوقاية وتجنب التماس المباشر مع الأفراد، والتباعد الاجتماعي، وتنفيذ عمليات تعقيم مستمرة للمركبات ومواقع تخزين الطرود والمواد الأخرى للحفاظ على صحة وسلامة الجميع.

و قال صاحب مبادرة «مسار الخير» الزميل محمد القراله انها اسست عام2017 و هي مبادرة مجتمعية خيرية للاسر المحتاجة والمجتمعات الفقيرة في القرى والمحافظات والمخيمات, تهدف إلى مساعدة ومساندة المجتمعات بالقيام بمشاريع اقتصادية صغيرة يتم رعايتها وتنميتها لتفيد المجتمع الذي تقام فيه.

واضاف تم تفعيل مشروع المخبز والمطبخ الإنتاجي، و توزيع 3 الاف طرد ومبلغ مالي على الاسر المحتاجة في عدة مناطق و عمال المياومة وتوزيع مساعدات وصلت الى 170 الف دينار لجميع مناطق المملكة و تفقد حاجات الطلاب المغتربين في جامعة مؤتة و دعم دعم المشاريع التي لم تتاثر بالجائحة كتربية الدجاج و الاغنام و بيع منتجاتها وانشاء صالونات في المناطق التي لا يتوفر بها هذا المشروع و انشاء مصادر مياه في المناطق المقطوعة وتوفير الاكل والشرب للحيوانات خلال ايام الحظر.

ونوه الى انه تم العمل بشكل فردي للحفاظ على التباعد و تجنب التجمعات و الالتزام بقوانين امر الدفاع.